ايلول القصيدة والقصيد ايلول

شكري شيخ نبي

والفلك السابح واحد عشر شهرا
يتلون آية الرهام في وصيد ايلول
في ايلول يتجلى المجد للسماء
وتوارى ورق التوت مع ريح الافول
ايلول سيد ام سيدة السنون
ام بين بين كالراح في كأس البتول
بك ايلول يبدا وفاء السماوات
وفيك يتجلى الكفن العاري العجول    
تقول القصيدة فيك ايا ايلول
رضابي وحر اسمك في فمي كمرجل
شامة اعلى نهدي والنهد عصي
ادس ملح قصيدي فيك كالجدول
عطرا ينساب من شفاه لشفاه
واسكر فيك خمرا من دون العدول
صوما يتبعه فطوري بك ولها
وانا الغيورة ككبش فتي وحدول
حروفي لغيرك  هو نص بغي
احبك بدمي إن كنت نسيا هرول
يقول القصيد فيك ايا ايلول
ليتني فوق عينيك قوسا مجلجل
و سور هدب فى حمى اللحاظ
علني احيا او اموت دونها مجندل
او كنت رهاما لبساتين صدرك
يغفي ندى الحلمتين في حلم مرجل
او عرقا ينز من نهديك طوفانا
يجلي سبيل موت قريب او مؤجل
هذه ايلول و هذا ايلول كانهما
واحد صمد نار و رماد في حج للامل
اعتصمنا بحبلك يا الله آمينا
والله يمكر الخير والشر إثمنا المزلزل
اواه ليتنا كنا او حتى لم نكن 
لنرى حبل القصيد على مشانق مدلدل

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

د. مرشد اليوسف
ثمة ذكريات لا تبهت مهما ابتعدت السنوات، بل تزداد وضوحًا كلما تقدم العمر بالإنسان. وبين عشرات الصور التي تختزنها ذاكرتي عن طفولتي في ريف الدرباسية، ما زالت صورة ذلك اليوم حاضرة كأنها حدثت بالأمس.
كنت يومها طفلًا صغيرًا لم يدخل المدرسة بعد.
كنت أنتمي إلى ذلك العالم الريفي البسيط الذي كانت تحدده حدود…

ماهين شيخاني

مقدمة

تزخر الثقافة الكوردية بألقاب اجتماعية تعكس المكانة والوظيفة والقيم التي حكمت المجتمع عبر القرون، ومن أبرزها لقب «كيا» (Kiya / Keya) ، الذي ما يزال متداولاً في كثير من المناطق الكوردية بوصفه عنواناً للحكمة والوجاهة والقيادة الاجتماعية.

ولم يكن هذا اللقب مجرد مفردة لغوية، بل أصبح جزءاً من الذاكرة التاريخية للكورد، ودالاً على شخصية يُرجع…

صبحي دقوري

 

سليم بركات وهو يكتب لا يروي العالم باللغة، بل يجعل اللغة نفسها عالمًا. إنّه لا يدخل الرواية أو القصيدة من باب الحكاية الواضحة، ولا من باب الرسالة السياسية المباشرة، بل من باب المعجم حين يتحول إلى كائن، ومن باب الذاكرة حين تصبح غابة، ومن باب الطفولة حين تفقد براءتها لتصير أصلًا من أصول الرعب…

إبراهيم اليوسف

ثمة أسبوع آلام مرير مرّ عليّ، إذ فُجعت فيه برحيل بعض الأصدقاء المقربين، ومنهم من كان بيننا تواصل يومي. ويعد الصديق الفنان محمود حسين سعدو، رفيق العمر، في طليعة هؤلاء. فقد تعارفنا منذ أواخر السبعينيات، وكانت لنا مجموعتنا من كل من: الفنانين خليل مصطفى، وسعيد حسن، والدكتور عبدالرحمن بك، وأسعد فتاح، الذي كتبت عنه، وأنا طالب ثانوي،…