شقراء ام سمراء !

محمد إدريس

البعض يفضلونها شقراء، والبعض الآخر يفضلها سمراء، فما السر يا ترى ؟
ولماذا هذا الإختلاف في الأذواق، وهل يؤثر اللون في شخصية الإنسان، ويعطيه مزايا افضل !
كثيرة هي الأقاويل في هذا الشأن، ولكن أين هي الحقيقة يا ترى ؟
هل الموضوع شخصي ام اجتماعي، وهل تؤثر البيئة الاجتماعية على أذواق الناس وخياراتهم !
لا يقتصر الجمال على الشقراوات فقط، كما في حالة الممثلة الأمريكية الشهيرة مارلين مونرو، بل هناك الكثير من السمراوات الجميلات، كما في حالة الممثلة العربية الشهيرة سميرة أحمد، مثلاً .
ترتبط الجاذبية، وخفة الدم عادة بالسمراوات، أكثر من الشقراوات، على رأي سميرة توفيق، حيث تقول في إحدى أغانيها:
في هالدنيا السمر الله خلقهن
وحط السحر كله في خلقهن.
أنا شخصيا أفضل السمراوات، ولا أميل كثيرا إلى الشقراوات، حيث تاسرني السمراء عادة بجاذبيتها، وخفة دمها الساحرة.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

خالد حسو

حقّاً …

عفرين ليست مجرد مكان على الخريطة، بل لوحةٌ تنبض بالحياة والجمال والسكينة، كأنها قصيدة كتبتها الطبيعة بحبٍّ عميق.

نهرها العذب يجري كحكاية صفاء لا تنتهي، يعكس ضوء الشمس كأنه مرآة للروح، وجبالها الشامخة التي احتضنت تاريخها العريق تقف كحراسٍ للزمن والذاكرة، شاهدةً على حضارةٍ متجذّرة في عمق التاريخ والجبال.

وتلالها الخضراء تمتد كبساطٍ من الطمأنينة،…

محي الدين حاجي

أتذكر في بداية انتقالي إلى مدينة ديريك عام 1978 لدراسة المرحلة الاعدادية، كانت المدينة بالنسبة لي عالماً آخرحركة السيارات والموتورات، الكهرباء، حنفيات المياه، والشوارع النظامية المزفتة (خاصة وسط ديريك والحارات الغربية والجنوبية منها).كانت الكهرباء احيانا توفَّر بواسطة مولدة كبيرة تغذي المدينة، وبالتسمية الشعبية لها (الموتور). وكان عند سماعك لصوته المزعج دليلاً على وجود الكهرباء في…

تلقى المكتب التنفيذي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، وبحزن بالغ، نبأ رحيل الشخصية الوطنية المحامي: أوصمان أوصمان بهلوي
في استوكهولم– السويد، بعيدا عن وطنه ومسقط رأسه.
إن المكتب التنفيذي في الاتحاد العام، وباسم الزميلات والزملاء أعضاء الاتحاد، يتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى الزميلة الشاعرة الأديبة بونية جكرخوين عضو المكتب التنفيذي ونائب رئيس الاتحاد، أسرة…

فراس حج محمد| فلسطين

“أنا أحببت وليد دقة، لأنه مات، فلا يأتي منه شرّ ألبتة، أصبح فعلاً ماضياً منجزاً على هيأة شهيد أو قدّيس”. هذه كانت إحدى مراسلاتي التي كتبتها عبر الواتس أب على هامش مناقشة كتاب وليد دقة الجديد “بائع التذاكر”. وأما مناسبة هذه الجملة “غير المهذبة” ما مارسه ويمارسه معي شخصياً بعض الأسرى قبل…