احتفالات الجالية الکردية في النرويج برأس السنة الميلادية 2010

بمناسبة راس السنة الميلادية الجديدة اقام جمعية اکراد سورية في النرويج وبتاريخ  31.12.2009 ، حفلة عائلية ساهرة مميزة في صالة المرکز الثقافي في ضاحية شيدسمو، في العاصمة اوسلو، حضرها المئات من افراد الجالية الکوردية السورية واصدقاء الجالية.
 بدأ الحفل بالنشيد القومي / أي رقيب/ ، ثم قام عريف الحفل الاستاذ حسين شيخو بتقديم برنامج الحفل والقاء كلمة ترحيبية وقدم الشکر والتقدير للجنة المشرفة علی الحفل والمساهمين فيها، ومن ثم القی الصيدلي شيروان عمر رئيس الجمعية کلمة هنأ فيها الحضور  بهذه المناسبة وتمنی ان يکون العام الجديد عام الحرية والمساواة والمحبة والعدالة بين الشعوب، عاما یحقق فيه شعبنا الکوردي اهدافه في الحرية والديمقراطية واکد تصميم الهييية الادارية علی مواصلة العمل  في خدمة القضية الکوردية والجالية الکوردية والمضي قدماً على النضال في تحقيق أهداف الجمعية والانطلاق باکثر قوة وفعالية في السنة المقبلة
ومن ثم تلتها کلمات الضيوف من وفود الاحزاب الکوردستانية، الذين قدموا التهاني بهذه المناسبة، واشادو بالجهود الحثيثة التي تقوم بها الجمعية في خدمة الجالية الکوردية والکوردستانية والقضية الکوردية والعلاقات الاخوية الوثيقة والمميزة التي تربطهم بجمعية اکراد سورية في النرويج.
واحيا الحفل الفنان القدير علي صوفي وتخلل الحفل رقصات فلکورية کوردية نالت اعجاب الجمهور.
هذا وقد استمر الحفل حتی الساعة الثانية صباحا.  کما تلقت الجمعية عدة برقيات تهنئة بهذه المناسبة من الجمعيات والاحزاب  الکردية والکردستانية والنرويجية  الشقيقة والصديقة وبعض الشخصيات الثقافية والسياسية الهامة.
 بامکانکم مشاهدة کليب من الحفلة علی الڤيديو من خلال الرابط التالي:
http://www.youtube.com/watch?v=TWm1z5maKp4

مکتب الاعلام
جمعية اکراد سورية في النرويج
10.01.2010

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

محمد ابراهيم

 

تسمع بالمعيدي خيرٌ من أن تراه..

هذه المرة لا أتفق مع هذا المثل البتة.. بل على العكس منه تماماً..

أن أسمع بحامد بدرخان وأحلم بلقائه ذات يوم..

من هنا نبدأ.. حيث المكان قامشلو.. الزمن ثمانينيات القرن الماضي من الألفية المنصرمة. حيث اللقاءات المتكررة في بيت الشاعر إبراهيم اليوسف، والذي كان يعجّ في كل مساء بمجموعة من الأدباء…

ترجمها شعراً: منير خلف

 

(1)

 

الحبيبة

حبيبتي قريبةٌ من مهجتي

تلك التي قد أينعَتْ

في مقلةِ الرّبيعِ

عيونُها عيونُ عالمٍ بديعِ

شفاهُها براعمُ الورودِ

في نعومةِ الخدودْ.

 

حبيبتي

على تلال كتفِها جدائلُ السنابلِ،

.. الضّياءُ في خدودها،

التّفّاحُ والرّمّانُ

من كروم صدرها،

قوامُها

رشاقةُ الغزال في شرودْ.

 

حبيبتي

من حمرة الغروبِ

من مفاتن الطيوبِ

تُهدي طاقة العناقِ والقُبلْ،

شاماتُها البديعةُ الأملْ

كأنّها النجومُ في سماءِ وجهها،

الجبالَ قد صعدتُ

والوديانَ قد نزلتُ

والفصولَ قد رأيتُ،

لم أجدْ بكُلِّ ما مَلَكْتُ

من…

دعد ديب

 

منذ العبارات الأولى في رواية «ترانيم التخوم» لمازن عرفة، الصادرة عن دار ميسلون لعام 2025م، نرى أننا أمام نصٍّ مضمَّخ برؤى فلسفية كثيفة، مستحضراً مفاهيم ديكارتية حول الوعي المحض، وافتراض كونه وعياً كونياً وطاقة كثيفة من دون تمركز، كرؤى كونية مترامية تُعيدنا إلى شواش حكاية تومض في البال عن «أحد ما يحلم به في…

محمود أوسو

 
ماذا أفعلُ يا وطني؟
أأبقى مصلوباً على جدارِ الصمتِ
أحملُ وحدي إرثَ الشقاءِ كله
وقد سُلبت مني حتى الكرامةُ الأخيرة؟
صرتُ ظلاً يمشي بلا إرادة
غريباً في مرآتي، غريباً في دمي.
 
لم أعد أحتملُ ضجيجَ الحمقى
يملؤون الهواءَ بزعيقِ انتصاراتهم الكاذبة
وأنا… مخنوقٌ حتى حنجرةِ الموت
أبحثُ عن نَفَسٍ واحدٍ لا يخصُّهم
محرومٌ من الهواءِ كأنه ترفٌ لا أستحقه
مُهانٌ حتى نخاعِ الروح
لا لذنبٍ… إلا…