عدد جديد من مجلة أبابيل

  صدر العدد الجديد (الثالث و العشرون) من مجلة أبابيل الشهرية التي تصدر على شبكة الإنترنيت و تعنى بنشر الشعر متضمناً العديد من المقالات و القصائد.
ففي باب قوارب الورق ثلاث قراءات لديوان الشاعر عارف حمزة “كيدي محتاج” كتبها / عمر قدور ، ابراهيم حسو ، و رائد وحش / بينما كتب الدكتور هايل الطالب عن ديوان “شعرائيل”  للشاعر تمام التلاوي ، و كتب هشام الصباحي عن ديوان ” الكتابة فوق الجدران ” للشاعر عبد العزيز موافي ، و كتب مراد الجليدي عن ديوان “الماء واقف في صفك”  للشاعر صابر الفيتوري  ، إضافة إلى الإصدارات الشِعرية الجديدة.
و في زاوية أشجار عالية  قصائد عن الروسية للشاعر بوريس باسترناك ( ترجمة : د. ابراهيم استنبولي) ، و عشر قصائد من الهايكو الفرنسي (ترجمة : عبد النبي ذاكر) ، إضافة إلى قصائد مختارة من الشاعرة السورية سميرة عزام .
 
و أنضم الى عائلة القصيدة كل من الشعراء : عبدالرحمن عفيف ، مها بكر ، لقمان ديركي ، خضر الآغا ، أحمد الزهراني ، خلود المطلبي ، محمد حلمي الريشة ، محمد مدني الحسيني ، آلاء أبو الشملات ، ابراهيم قعدوني ، المكي الهمامي ، رودين ، محمد ديبو ، عمر سليمان ، وفائي ليلا ، وعبد الباسط أبو بكر محمد .
 
العدد مزين بلوحات الفنانة خجي شيخ بكر. 
 
يذكر ان أبابيل.نت مجلة شهرية  إنترنيتية تعنى بالشِعر، ويشرف على اصدارها الشاعر السوري  عماد الدين موسى . 
للإطلاع يمكنكم زيارة موقع المجلة :
www.ebabil.net 
و المشاركة عن طريق البريد الإلكتروني :

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…