يسرى

محمد قاسم

تحية الى الشاعر دهام حسن الذي اوحى الي بهذه الكلمات..!

كما حكايتها “يسرى”ك -يا صديقي-
 هي حكاية كل المساكن و الحارات
هي إطلالة شعاع الشمس في كل الصباحات
هي براعم تفتّح في الحدائق والجنان
 وعلى شواطئ الأنهار
والجداول والسواقي الجاريات

 هي زينة في الدروب والمسارات
حيث يتناجى العشاق والعاشقات
 نهارا، وفي المساءات
هي قصة قلوب تنبض كل يوم
فتكون آهات..
وتنهيدات ..
وأغنيات حزينة
أو أنغاما طروب
 تهز القلوب
وتكون أشواقا في تجلي  زفرات
يسرى ليست فقط -يا صديقي- في حارتك
ولا فقط في بلكونة، قبالة  دارتك
 لست وحدك الذي تنتظر إطلالتها
ولست وحدك الذي تلفح أديمك نسمات عطرها
أو ينساب رذاذها في  نسيج قلبه و روحه
إنها ذلك القمر الذي يضيء في كبد السماء
وتلك النجمة التي تتلألأ محَيِّية  في المساءات
إنها -يا صديقي-
ذلك الحلم الذي يسكن  أجفان العشاق
فيغفو في أعماق القلوب
 يمتع ما فيه من الصور والخيالات..

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

أصدرت منشورات رامينا في لندن كتاب «درب الهجّار.. حلم على هامش القانون» للكاتب والباحث القانونيّ السوريّ الكرديّ جيان بدرخان، في عمل سيريّ جديد يضيف صوتاً لافتاً إلى أدب الهجرة العربيّ والكرديّ، ويقدّم شهادة ممتدة على رحلة إنسان عبر الحدود والثقافات والتحولات الاجتماعية، انطلاقاً من سوريا وصولاً إلى ألمانيا، حيث تتشابك التجربة الشخصية مع أسئلة الهوية…

مروة بربم

قُبَيل العصر, وقبل أن يستنفد النهار رصيد ساعاته القليلة الباقية، اعتراني قلقٌ ثقيلٌ رهيب.

لم أجزع من زيارته المباغتة، فهذه ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، كما أنني لم أُبدِ استيائي من طريقته البوليسية في اقتحام الروح دون إخطار.

استقبلته بفتور وبلادة الجليد، هو لا يعرف أنَّ الماء ينهزم، إذا دفعته الظروف نحو قِفار المتجمد الجنوبي، فيقضي…

صبحي دقوري

المعرفة، في أصلها العميق، ليست عِدّةً باردةً للعقل، ولا مفاتيح معلّقةً على خاصرة الكلام، ولا حصيلةً من الأسماء والتواريخ والمصطلحات. إنّها، حين تبلغ صفاءها الأقصى، تصير عِشقاً. وما لا يُعشَق لا يُعرَف حقاً؛ لأنّ المعرفة التي لا تمسّ القلب تبقى واقفةً على عتبة الشيء، تدور حوله كما يدور الغريب حول بيتٍ لا يملك مفتاحه.

زاني،…

عبد الجابر حبيب

متى يصبح الناقد طرفاً في النص؟

من حق القارئ أن يتأثر بالنص، ومن حق الناقد أن يؤوله، ولكن ليس من حق أحد أن يتبنى فكرة ليست فيه ثم ينسبها إلى صاحبها. وهنا يكمن الفارق الدقيق بين التأويل بوصفه ممارسة نقدية مشروعة، وبين تبني الأفكار بوصفه موقفاً شخصياً يحاول أن يجد له موطئ قدم داخل…