سيامند إبراهيمعلى مر التاريخ كانت النزاعات الحدودية محل الصراعات والمخاصمات بين العشائر والدول, ولكل فريق رؤى ومزاعم تؤكد هذه الادعاءات سواء أكانت تاريخية أم اجتماعية أو غير ذلك.
لكن ماذا قال الرحالة الأردني الكردي علي سيدو الكوراني الذي زار سورية في الثلاثينيات من القرن الماضي, ودون هذه القراءات في كتابه الموسوم (من عمان إلى العمادية) الصادر في القاهرة سنة 1939 مطبعة السعادة القاهرة
فقد كتب عن الأقضية الكردية في سوريا الشمالية:
لواء الجزيرة – لواء ينقسم إلى ثلاثة أقضية هي دجلة, القامشلي, والحسيجة (الحسكة ويبلغ مجموع السكان فيه 173850 نسمة, منهم 4955 أرمن, يقطنون في القامشلي, عين ديوار, ديريك, ورأس العين, والحسيجة, و9000 آشوريين على ضفاف الخابور والفرات, 38000ألف سريان موزعين في بلدان الجزيرة, و30000 ألف أعراب يقيم نصفهم في الحسيجة, وهم 5000 من البقارة, و5000 من الشمر, و5000 من الجبور, والنصف الثاني في قضائي القامشلي ودجلة وهم 10000 ألف من طي في القضاء الأول و5000 ألاف شمر في القضاء الثاني, أما الأكراد فيبلغ تعدادهم 92000 ألف يقطنون في القرى والأقضية الآتية:
النفوس القبيلة
5000 حسنان
2500 عباسان
5000 عليان
2000 حمكان
6000 ميران
5000 سكان ديريك وعين ديوار
——————————–
المجموع 25500
10000 آشيتان
2500 تمكان
3000 علي بينار
5000 مرسينان
2000 بوبلانان
5000 دقوريان – آقوريان
——————————
النفوس القبيلة
5000 ملاني خضرني
10000 كيكان
1500 القامشلي
6000 الأكراد سكان ناحية رأس العين
5000 سكان ناحية عامودا
5500 سكان ناحية عامودا
5500 سكان القامشلي
3000 كاباران
68000 المجموع
3500 خلجان
أخذت هذه المعلومات الأخيرة من (ملي زاده سامي بك) أحد وجهاء الأكراد في الحسكة, يضاف إلى العناصر الأخرى 600 يهودي يتكلمون الكردية.
وأخيراً لابد من التساؤل عن هذه الشخصية التي استمد منها هذه الأرقام الدقيقة للعشائر وأماكن تواجدهم, ونتساءل عن مصدر هذه المعلومات؟
أترى من المصادر الفرنسية, أم من وزارة الداخلية في سوريا أيام الاحتلال الفرنسي لسوريا, أم إنه تخمين شخصي من قبل سامي زاده في الحسكة, وعلى كل حال فعلى الرغم من سياسات التعريب التي تجري على قدم وساق في الجزيرة من الإحصاء الاستثنائي, إلى تفريغ الأراضي المتاخمة للحدود السورية التركية أي الحزام العربي العنصري, إلى قانون ال 49 الذي أصاب الشلل والموت الأسود لحياة الجزيرة, فلن تغير من ديموغرافية المنطقة.







التعليقات (0)