الجالية الکردية السورية في النرويج تحتفل بعيد نوروز

بمناسبة  العام الکردي الجديد وعيدنا القومي عيد نوروز، تم في اوسلوا الاحتفال بهذه المناسبة وذلك برعاية جمعية اکراد سورية في النرويج، حيث اقامت احتفالا بهذه المناسبة، حضرته جماهير غفيرة من الجالية الکردية السورية واصدقاء الجالية وشخصيات سياسية وثقافية نرويجية.
بدأ الحفل بالوقوف دقيقة صمت علی ارواح شهداء الحرکة الکردية والکردستانية. ثم النشيد القومي /اي رقيب/ ومن ثم القی السيد عبد الکريم  حسين عضو مجلس الادارة کلمة اللجنة التحضرية وبعد القصائد القومية.

بعد ذلك القی الصيدلي شيروان عمر رئيس الجمعية کلمة مقتضبة باسم مجلس ادارة الجمعية هنأ فيها الجالية الکردية والکردستانية بهذه المناسبة ورحب بالحضور.
واحيا الحفل الفنان القدير نادر امين وفرقته، تخلل الحفل رقصات فلکلورية والقاء قصائد شعرية.
کما تلقت الجمعية عدة برقيات تهنئة بهذه المناسبة من الجمعيات والمنظمات والاحزاب الکردية والکردستانية والنرويجية الصديقة والشقيقة، وبرقيات اخری من شخصيات حقوقية ووطنية وثقافية.

بامکانکم مشاهدة الحفلة علی الڤيديو من خلال الرابط التالي:

http://www.youtube.com/watch?v=1MLM740bBzA

Kksn – Oslo
جمعية اکراد سورية في النرويج
مکتب الاعلام
01.04.2009
 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

​عن دار المحرر للنشر والتوزيع في القاهرة، صدر مؤخراً الديوان الشعري الجديد للشاعرة السورية الكوردية أفين حمو، تحت عنوان: “الناي الذي يسخر من موكبك”، في اشتباك تناصيّ واضح مع مواكب الشاعر اللبناني الراحل جبران خليل جبران، وهو الديوان الرابع في رصيد الشاعرة المغتربة في ألمانيا، فقد صدر لها قبل هذا الديوان، ثلاثة دواوين وهي: “عن…

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…