مكتب اعلام البارتي يقيم دورة كادر اعلامي

تقرير: ماريا عباس
برعاية المكتب الإعلامي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ” البارتي “تمَّ تخريج أول دورة كادر إعلامي وذلك ضمن نشاطات منظمة المرأة في البارتي والمكون من “18” رفيقة حزبية من اللواتي لديهن طاقات ورغبة للتخصص في هذا المجال كخطوة رائدة في مجال الإعلام وتسخيره وتوجيهه بالشكل الأمثل ، وذلك تحت إشراف الأستاذ الإعلامي أكرم الملا، وبدوره سخر الأستاذ كافة جهوده في إيصال الرفيقات للمستوى المطلوب كأول خطوة في هذا الركن الأساسي ، لما للإعلام من دور مهم في الحياة والسياسة وخاصةً في هذه الظروف الحساسة ، وذلك على مدى شهر كامل من خلال المحاضرات القيمة التي ألقاها الأستاذ في إعداد الخبر و إيصاله للقارئ لأن الخبر هو أساس الإعلام، وإعداد التقارير والتحقيقات الصحفية والمقابلات وكتابة المقالة الصحفية ،
كما وتم دعم هذه الدورة بمحاضرات خاصة في مجال بناء شخصية الصحفي الناجح وتحت إشراف الأخصائي من مركز سمارت المدرب الدولي محمد علي عثمان في مجال التنمية البشرية والبرمجة اللغوية العصبية، والتي ساهمت بشكل فعال في التأثير على الرفيقات وتشجيعهن على اتخاذ خطوات أكثر جرأة وشجاعة في تخطي حاجز الخوف والبحث عن حلول لأي مشكلة ومواجهتها بحكمة ، كون الشخصية القوية والسليمة هي من أساسيات الصحفي الناجح ، وهذا تم القيام بزيارة ميدانية إلى مؤسسة نودم الإعلامية الأولى في القامشلي والتي رحبت بفريق الدورة وأبدت استعدادها لتقديم المساعدة لأي كادر وطني ، وكذلك لاستلام أي مادة إعلامية مقبولة للنشر من أي طرف ، وقد تم دعم الدورة بمحاضرات عن الإعلام المرئي ” التلفزيون” وتوضيح الخصوصية في هذا المجال.
وبالإضافة إلى تخصيص محاضرة كاملة عن الخطوات الأساسية في التصوير ومدى تأثير الصورة على نجاح أي عمل إعلامي  وتحت إشراف المصور في مؤسسة روداو الإعلامية مسعود عقيل ، وفي نهاية الدورة تمَّ منح الشهادات للرفيقات اللواتي أبدين الالتزام والمتابعة حتى النهاية وذلك في جو من الفرح والاحترام آملين في مستقبل إعلامي ناجح في روج آفا التي تزخر بطاقات الشباب المسخرة لخدمة الوطن وبمشاركة المرأة في أي خطوة نحو التقدم والرقي .
30/12/2013 قامشلو

 

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…