صدور كتاب «إقليم كوردستان خارج حدوده» لابراهيم محمود

عن المديرية العامة للإعلام  والطباعة والنشر، في دهوك: إقليم كوردستان العراق، صدر كتاب جديد للباحث الكوردي السوري ابراهيم محمود ” إقليم كوردستان خارج حدوده: بين مطرقة الإرهاب وسندان المصلحة إقليمياً ودولياً “، في 150 صفحة ص من القطع الوسط.
ويتعرض لموضوعات ساخنة، يكون الإرهاب في واجهتها، وداعش ضمناً ومدى خطره على دول الجوار وإقليم كوردستان وبالنسبة لكورد روجآفا خصوصاً، ومن ثم مفهوم هذا الإرهاب: بنية وتشكيلاً وانتشاراً في الوضع الراهن ومآلاته، وكذلك ما يتعلق بوضع الكورد عموماً ومكانة الإقليم في عملية مجابهته لهذا الإرهاب.
ويتضمن الفهرست النقاط التالية:
في مقام التقديم
الإقليم في انتظار ساعة الولادة الكبرى
القسم الأول :
موقع إقليم كوردستان في حدوده الإقليمية
تقديم وإضاءة
كوردستان بالمفهوم الإقليمي
بين المصلحة والإرهاب
إقليم كوردستان وصدى حضوره إيرانياً
صورى كوردستان في المرآة التركية
إقليم كوردستان وانفجار الأوضاع في سوريا
القسم الثاني
موقع إقليم كوردستان في التحالف اللدولي ضد الإرهاب
من باب التقديم
مواقع القوى العالمية وموقع الإقليم

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

خلات عمر

كانت هيلين تمتلك موهبة ربانية، وصاحبة حنجرة ذهبية. أسعدت آلاف الناس بأغانيها الرائعة والممتعة. كان حضورها مميزاً، تزرع الابتسامة في الوجوه وتوقظ الحنين في القلوب. وكان تواضعها وأخلاقها سببًا في حب واحترام كل من عرفها.

قصتها المؤلمة بدأت عندما التقت بفارس أحلامها، وجمع بينهما حب كبير لا يوصف استمر سنوات طويلة. رسم كلاهما مستقبلاً جميلًا…

محي الدين حاجي

أنا الطِفلُ الذي ضاعَ التاريخُ في عيد ميلاده سألتُ أبي متى عيد ميلادي؟

فأجابَ والدمعُ في عينيهِ يومَ ميلادِك.. كتب القاضي وبخطُّ واضح ولغة لم افهمها رفض لجوئي في بلاد الغربة.. وفي تِلك اللحظة رنَّ الهاتِفُ ( واتس اب ) ليبَشر بأنّكَ جئتَ.. هديّةً في زَمنِ الضياع!

سألتُ أخي هل تتذكر عيد ميلادي؟

قال: وحقِّ الكعبةِ…

مكرمة العيسى

ماتتعرض له المرأة الكوردية السياسية في غربي كوردستان بشكل خاص من شتائم وسباب وإهانات باطلة على شبكات التواصل الاجتماعي يعد من أدنى مستويات الانحطاط الأخلاقي منافيا بذلك لكل الاعراف التي امتاز به مجتمعنا منذ الأزل .

فمهما كانت السياسات التي تنتمي لها المرأة الكوردية من الواجب الأخلاقي والقومي احترامها وعدم التفلسف على حساب كرامتها بذريعة…

خالد حسو:

 

رحل أستاذ جمعة عبد القادر دون أن نتمكّن من توديعه… وكأن الرحيل جاء قاسيًا ومباغتًا كما كانت الحياة أحيانًا.

كان أستاذي لمادة اللغة العربية في المرحلة الثانوية في ثانوية مازن دباب في حي السريان في حلب. لم يكن مجرد معلم يشرح دروسًا، بل كان صاحب أثر كبير في حياتنا الدراسية والفكرية، إذ كان يشجعنا…