معـهد بدرخان للغة الكوردية يحدد موعداً للامتحانات النهائية

  يعلن معهد بدرخان للغة الكوردية في ديرك عن إجراء الامتحانات النهائية لطلبة المعهد ولجميع المراحل.

فعلى من يرغب بالتقدم للامتحان, سواء من طلبة المعهد أو خارج المعهد عليه التحضير للامتحانات وفق المنهاج التدريسي المخصص والتي ستجرى في المعهد الكائن في مركز جودي للكمبيوتر – أسفل العيادة السنيّة للدكتور قاسم رمضان قاسم.
وذلك حسب الفترات والأيام التالية:
الفترة الصباحية : المستوى التحضيري (للصغار),  الساعة (9 – 10.30) صباحا ً.
الفترة المسائية : المستوى الأول  (للكبار),  الساعة (6 – 7.30) مساء ً.
ويبدأ من يوم السبت (1/9/2012) ولغاية الثلاثاء (4/9/2012) , علما ً إن الامتحانات كتابية وشفهية وسوف يتم تكريم العشر الأوائل لكل مرحلة خلال حفلة تخرج بالإضافة إلى إن إدارة المعهد ستمنح الطلبة الناجحين شهادات نظامية.
ملاحظة : موعد مراجعة الدروس خلال هذا الأسبوع .
مع تمنياتنا للطلبة الأعزاء النجاح والتفوق.
للمزيد من المعلومات: مراجعة المعهد في مركز جودي للكمبيوتر أو على الأرقام التالية:
(758041-759762 ).
إدارة معهد بدرخان للغة الكوردية في ديرك

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

حنان عبد القادر

يُشكل ديوان «في الطريق إلى نفسي» للشاعر لقمان محمود محطة تراجيدية ووجودية تختزل ثنائية الجرح والهوية في مسيرته الشعرية؛ فهو ليس مجرد ديوان يضم قصائد متفرقة، بل هو بيان وجداني يبين فيه الشاعر مرارة المنفى، ويتوزع الديوان على عتبات نصية وشعرية تتخذ طابع المكاشفة الذاتية، حيث يتقاطع الخاص مع العام، ويبحث الشاعر من…

بمزيد من الحزن والأسى، تلقت أسرة موقع ولاتي مه نبأ وفاة المغفور لها، بإذن الله، المربية بني سعادة محمد عباس، شقيقة كل من الكاتبين في الموقع الدكتور محمود عباس والأستاذ عباس عباس.

وبهذا المصاب الأليم، تتقدم أسرة الموقع بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى الدكتور محمود عباس والأستاذ عباس عباس، وإلى جميع أفراد أسرة…

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تتقدم أسرة موقع ولاتـي مـه بأصدق مشاعر التعزية والمواساة إلى الشاعر والكاتب الأستاذ محمد عبدي، أحد كتاب الموقع، وإلى أسرته وذويه، بوفاة والده المغفور له بإذن الله تعالى عبدي بافي محمد، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى اليوم في أحد مستشفيات مدينة دهوك، عن عمر ناهز…

إبراهيم محمود

لَمن يمكنه التصديق فقط، أقول، لم أسمع برحيل الأستاذ المحامي عثمان عثمان، إلا لحظة تصفحي حيثيات أربعينيته في قامشلو ” 31-7/ 2026 “، وبسبب أموري الصحية وظروفي الخاصة هنا. لا اعتراض على رحيله، ومن يمكنه إيقاف الزمن الخاص بعمره، وإقصاء الموت عنه؟ إنما لأنني وجدتني، تقديراً للحظة عمرية امتدت لبعض سنين، ولو لقاءات متقطعة،…