جمعية سوبارتو في سريه كانيه (رأس العين)

بدعوة من جمعية سوبارتو والتي تعنى بالتاريخ والتراث الكردي، وبحضور متميز لكتاب وسياسيين وإعلاميين وحقوقيين ومهتمين ومتخصصين بالتاريخ والتراث، وبحضور وجهاء من الأخوة العرب، ألقى الدكتور فاروق إسماعيل محاضرة بعنوان سوبارتو والحوريون، وذلك في يوم الثلاثاء 31 / 7 / 2012 م في مقر المجلس المحلي للمجلس الوطني الكردي في سوريا – سريه كانيه (رأس العين).

تعتبر هذه المحاضرة النشاط الأول للجمعية في سريه كانيه (رأس العين)، لذلك سبقت المحاضرة كلمة تضمنت التعريف بجمعية سوبارتو، وأهم أهدافها، والأنشطة التي قامت بها منذ تاسيسها في قامشلو في 3 نيسان 2012.
أما المحاضرة فقد تضمنت نقاط عديدة تمحورت حول التعريف بسوبارتو كبلاد شملت رقعة جغرافية واسعة من شمالي ميزوبوتاميا (بلاد الرافدين)، والحورييين كشعب عاش في سوبارتو، وأسس ممالك عديدة في الألف الثالث ق.م أهمها أوركيش في تل موزان القريب من عامودا، كما تطرقت لعلاقة الحوريين بالشعوب المجاورة وخاصة في النصف الثاني من الألف الثاني ق.م خلال تأسيسهم لمملكة ميتاني التي كانت عاصمتها وشوكاني حيث يعتقد أنها تل الفخيرية في رأس العين.
وقد أغنيت المحاضرة بمجموعة من الصور والخرائط التي تتعلق بالموضوع، وبأسئلة من الحضور كان أهمها ما طرحه أحدهم بخصوص العلاقة بين الكرد وشعوب زاغروس القديم ومن ضمنهم الحورييين، حيث أكد الدكتور فاروق إسماعيل بأن بعض تلك الشعوب على الأغلب يؤلفون معاً أسلاف الكرد، أو بعبارة أخرى أن الكرد هم امتداد لجزء من تلك الشعوب.
لمعرفة المزيد يمكنكم متابعة صفحة جمعية سوبارتو على الفيسبوك:
www.facebook.com/subartukomele
وللاستفسار عن أي شيء يخص الجمعية يمكنكم الإرسال إلى البريد الالكتروني التالي:
subartukomele@hotmail.com

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

صدر حديثاً عن منشورات رامينا في لندن كتاب «حياة مليئة بالأحلام» للكاتب هِنير سليم، بترجمة عربية أنجزها سعيد حكيم. وفي هذا العمل الروائي يواصل هِنير سليم استكشاف أسئلة المنفى والهوية والذاكرة واللغة، عبر سرد تتعانق فيه السخرية السوداء مع التأمل الإنساني العميق، وتتقاطع فيه التجربة الفردية مع قضايا الانتماء والاقتلاع والبحث الدائم عن المعنى.

تبدأ الرواية…

عبد اللطيف الحسينيّ
1ـ في عامودا
بعدَ ثلاثةِ عقودٍ عادَ الشيخُ إلى صباه…عامودا التي غادرْناها أوغادرتْنا أو على وشكِ مغادرتِها، عادَ و قد ابيضَّ شعرُه و لحيتُه و غارتْ عيناه الكليلتان.. وقد كانتا كذلك منذ شبابِه. الطفلُ الذي رآه أحمد آنفاً باتَ الآنَ شابّاً و أباً للأولاد، و الشابُ الذي رآه أحمد سابقاً باتَ كهلاً. لقد حفرْنا…

عبداللطيف الحسينيّ.

1ـ في عامودا .

عبدالرحمن عمر نعرفُه باسم بافي صلاح Bavê Seleh المغنّي …الملحّن العازف ،على أكتافه آلاف الأغاني و المواويل من الفلكلور الكرديّ، و قد غنّى الكثيرَ منها، كما وَصَلَنا، واحتفظ بها هو و أصدقاؤه و أهلُه…تلك التي غابتْ عنّا..و لم تُسجَّل.

2ـ في اسطنبول.
Majed Hej Kebe
من الصدف الأدبيّة تعرّفتُ على شابٍ صحفيٍّ في غاية التهذيب و…

خالد بهلوي

 

منذ سنواته الأولى، يطالب الطفل الرضيع بحقه في الغذاء عندما يشعر بالجوع ويُعبِّر عن ذلك بالبكاء. ومع تقدمه في العمر تتسع دائرة احتياجاته، فيطالب بالملابس والطعام الجيد والألعاب. وعندما يلتحق بالمدرسة، يطالب بالكتب واللوازم التعليمية، وفي المقابل يلتزم باحترام والديه وطاعتهما، والمحافظة على كتبه، ومتابعه دراسته، واحترام الأنظمة والتعليمات المدرسية.

ومع مرور الزمن يزداد وعي…