«حلبجة» أفضل فيلم طويل والجائزة الثانية لـ «أمل» الإماراتي

متابعة: أيهم اليوسف
نال فيلم “حلبجة – الأطفال المفقودون” للمخرج أكرم حيدو جائزة أفضل فيلم في المسابقة الرسمية الخليجية للأفلام الطويلة في مهرجان الخليج، وهو إنتاج مشترك بين ألمانيا، والعراق، وسوريا .

وحصد الجائزة الثانية فيلم “أمل” للإماراتية نجوم الغانم أمس في حفل ختام المهرجان بدورته الخامسة التي أقيمت تحت رعاية سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون “دبي للثقافة” .
ووزع سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم جوائز المهرجان على الفائزين وزاد مجموعها على نصف مليون درهم .

وفي المسابقة الرسمية الخليجية للأفلام الطويلة ذهبت الجائزة الثالثة إلى فيلم “أنا مرتزق أبيض” من العراق إخراج طه كريمي . ومنحت لجنة التحكيم جائزتها الخاصة للكويتي وليد العوضي عن فيلم الافتتاح “تورا بورا”، ونال قيس ناشف من الكويت شهادة تقدير عن دوره في الفيلم نفسه .

وذهبت جائزة المخرجة الطموحة من أكاديمية نيويورك للأفلام أبوظبي إلى إيمان السويدي وعائشة عبدالله .

وفي المسابقة الرسمية الدولية للأفلام القصيرة، نال الاستوني يلو بيكوف جائزة أفضل مخرج عن فيلم “ذاكرة جسد”، وخطف الجائزة الثانية الفيلم البرازيلي “المصنع”، ونال الفيلم المصري “الحساب” إخراج عمر خالد جائزة لجنة التحكيم الخاصة . أما جائزة أفضل فيلم قصير فذهبت إلى “صوت المطر” إنتاج وإخراج جلال سعيد بناه من إيران .

وفي المسابقة الرسمية الخليجية لأفلام الطلبة القصيرة، نالت فاطمة عبدالله النايح من الإمارات جائزة أفضل موهبة صاعدة عن دورها في فيلم “رذاذ الحياة”، ومنحت جائزة أفضل مخرج للعراقي ملاك عبد علي مناحي عن فيلم “كاسيت” .

وحصد “ظاهرة القمبوعة” إنتاج عبدالرحمن المدني، سعيد العمادي، سعيد سالمين وإخراج عبدالرحمن المدني الجائزة الثالثة، ونال الثانية “صبر الملح” إنتاج وإخراج محمد إبراهيم محمد من البحرين، بينما حصد فيلم “ابتسم مرة أخرى” إنتاج وإخراج هاشم العيفاري من العراق جائزة لجنة التحكيم الخاصة . أما فيلم “نسمة هوا” إنتاج وإخراج رانيا م . توفيق، الدنمارك، ففاز بجائزة أفضل فيلم قصير .

في المسابقة الرسمية الخليجية للأفلام القصيرة، حصلت الإماراتية نايلة الخاجة على شهادة تقدير عن فيلم “لمحة”، ونالت مثلها هادي ماهود من العراق عن فيلم “العربانة”، وحصلت صوغه عن دورها في فيلم “جنّة رحمة” إخراج هاني الشيباني على شهادة تقدير .

ونال رزكار حسين من العراق جائزة أفضل سيناريو عن فيلم “بايسكل” .

أما دانة المعجل من الكويت فحازت عن فيلم “بلاد العجائب – قصة واقعية” جائزة أفضل مخرج، بينما نال “هنا لندن” إنتاج وإخراج محمد بوعلي، وهو إنتاج مشترك بين البحرين والإمارات الجائزة الثالثة، وذهبت الجائزة الثانية إلى “أسوار خفية” إنتاج وإخراج سامر النمري من اليمن .

ونال “بلاد العجائب – قصة واقعية” جائزة لجنة التحكيم الخاصة، و”بايسكل” جائزة أفضل فيلم قصير .

وكرمت إدارة المهرجان خلال الحفل الختامي الفنان الكويتي القدير سعد الفرج تقديراً لإسهاماته في صناعة السينما الخليجية، وتواضعه، ودعمه للجيل الجديد من السينمائيين الشباب . وكرّم المهرجان أيضاً أعضاء لجنتي التحكيم المشاركين في تقييم الأفلام .

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…