(الكشف المبكر عن سرطان الثدي) عنوان محاضرة للسيدة أليفة حسين شابي في مكتب البارتي بديرك

بدعوة من منظمة المرأة في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا البارتي وبحضور مجموعة من الفعاليات الثقافية والمهنية والنسوية في مدينة ديرك ألقت السيدة أليفة حسين شابي محاضرة علمية ثقافية بعنوان ( الكشف المبكر عن سرطان الثدي ) باللغة الكوردية وذلك في مكتب ديرك للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي ) .

في بداية تم الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الثورة السورية والشهيد المناضل نصرالدين برهك والأب الروحي للكورد مصطفى البارزاني . ومن ثم ألقيت المحاضرة والتي كانت علمية ثقافية إرشادية موجهة وركزت على مجموعة من النقاط منها :
– الكشف المبكر عن سرطان الثدي وحالاته .
– الأسباب التي تقف وراء الإصابة بهذا الداء  وعوامل الخطورة .
– التغيرات الطبيعية في الثدي .
– الفحص الذاتي للثدي .
– الوقت المناسب لإجراء الفحص .
– التغيرات التي يجب البحث عنها عند الفحص .
– صفات الكتل المتشكلة في الثدي .
– العلاقات الموجهة للخباثة .
– طريقة الفحص الذاتي للثدي .
– الطرق التشخيصية لسرطان الثدي .
– معالجة سرطان الثدي .
بعد ذلك تم طرح مجموعة من الأسئلة والمداخلات التي تخص هذا المرض وخطورته وذلك من قبل الحضور حيث أسهمت هذه المداخلات في إغناء المحاضرة
مكتب إعلام ديرك للحزب الديموقراطي الكردي في سوريا ( البارتي )

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

د . مرشد اليوسف

عندما كنا نعيش في القرية، كان معظم طعامنا يأتي من منتوجات الأرض .
والقليل يأتي من السوق، بل كانت الأرض نفسها تطعمنا. ففي الربيع، كانت الأراضي البور، والحدود الفاصلة بين الحقول، والمساحات الممتدة بين سيقان القمح والشعير، تمتلئ بأنواع كثيرة من النباتات والحشائش البرية التي كانت أمهاتنا يعرفنها واحدةً واحدة، وكأنهن يحملن في…

نصر محمد / ألمانيا

فتح ماهين شيخاني عينيه عام 1960 في مدينة الدرباسية السورية، الواقعة جغرافياً على الحدود الفاصلة بين سوريا وتركيا. كانت يومها ناحية صغيرة، ولم يكن بمقدوره مغادرتها؛ فما زال يستنشق هواءها، وروحه تسرح في فضائها، يعشقها ويحب ناسها.

كتب في العديد من الصحف والمجلات، منها: «متين»، و«خبات»، و«كولان» التي كانت تصدر باللغة…

عامر عثمان ” إيفان “

فِي هَذَا الزَّمَان
حَيْثُ لا زَمَانَ لِي
حَيْثُ لصُوصٌ أَبْطَالٌ . . .
يَتَرَبَّصُونَ بِتَفَاصِيل رَسْمِي
يَتَبَاهَى بِهُم الحَمْقَى
وَأَئِمَّةٌ لا أَئِمَّة . . .
كَحَواشِي التُرَابِ
يُبِيحُونَ وَأَدِي
أَنَا الكورديُّ
لِمَنْ أَشْتَكِي ؟
أنَا الكورديُّ
لِمَنْ أَشْتَكِي نَزْفَ دَمِي ؟؟
فِي كُلِّ يَدٍ مِدْيَةٌ تَبْتَغِي نَحْرِي
وَكَأَنِّي لَسْتُ آدَميَّاً كَمَا هُمُ
الكُلُّ خَيْبَةٌ . . .
تَخْذلُنَا الجهاتُ
وَ خَارِطَةُ الفصُولِ
لا عَدَالَة لِمِيزَانٍ تُنْصِفُ نَجيعِي
فَأَضْحَتْ ….

خلات عمر

لم تكن أفين، الفتاة الجميلة الواثقة من نفسها، تريد الموت بقدر ما كانت تريد أن ينتهي ألمها الذي حاصرها من كل جانب.

كانت الفتاة التي مرّت بتجربة قاسية؛ أحبت ووثقت برجل، وحلمت بحياة مستقرة، لكن صدمتها الكبيرة كانت عندما وجدت نفسها أمام الطلاق من ذاك الرجل عديم الوجدان…