الاعلان عن تآسيس منظمة الدفاع عن حقوق المرآة (منظمة افين لحقوق المرآة و الطفل في الدرباسية)

بحضور حشد من اهالي الدرباسية بين رجال و النساء في يوم امس وذلك في مركز زلال للثقافة الكوردية و بحضور عدد من المثقفين و المحاميين و المهتمين بشآن المرآة اعلنت هذه المظمة ولادتها ولتقدم نفسها في خدمة المرآة وتعلن عن بعض اهدافها وهي : 
١ – تآكيد دور المرآة في المجتمع
٢-  حماية المرآة من الاستغلال
٣-  حماية المرآة من الظلم في الحياة الزوجية
٤ – تشكيل لجان لمساعدة المرآة لحل مشاكلها
٥-  مساعدة الاسر الفقيرة مادية وقدر المستطاع
٦-  الدفاع عن حق المرآة في الوراثة
٧ – ممارسة حرياتها الشخصية
وبعد الانتهاء عن اعلان المنظمة من قبل الاداريين فيها و برنامج عملهم المستقبلي تم فتح باب الاسئلة امام الحضور ….وبعد حوالي ساعة ونصف من انطلاقت هذه الجلسة انتهت ليعود الناس الى بيوتهم على امل ان ترى هذه المنظمة النور
المكتب الاعلامي
مركز زلال للثقافة كوردية في الدرباسية
http://www.facebook.com/Navenda.Zalal

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

حنان عبد القادر

يُشكل ديوان «في الطريق إلى نفسي» للشاعر لقمان محمود محطة تراجيدية ووجودية تختزل ثنائية الجرح والهوية في مسيرته الشعرية؛ فهو ليس مجرد ديوان يضم قصائد متفرقة، بل هو بيان وجداني يبين فيه الشاعر مرارة المنفى، ويتوزع الديوان على عتبات نصية وشعرية تتخذ طابع المكاشفة الذاتية، حيث يتقاطع الخاص مع العام، ويبحث الشاعر من…

بمزيد من الحزن والأسى، تلقت أسرة موقع ولاتي مه نبأ وفاة المغفور لها، بإذن الله، المربية بني سعادة محمد عباس، شقيقة كل من الكاتبين في الموقع الدكتور محمود عباس والأستاذ عباس عباس.

وبهذا المصاب الأليم، تتقدم أسرة الموقع بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى الدكتور محمود عباس والأستاذ عباس عباس، وإلى جميع أفراد أسرة…

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تتقدم أسرة موقع ولاتـي مـه بأصدق مشاعر التعزية والمواساة إلى الشاعر والكاتب الأستاذ محمد عبدي، أحد كتاب الموقع، وإلى أسرته وذويه، بوفاة والده المغفور له بإذن الله تعالى عبدي بافي محمد، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى اليوم في أحد مستشفيات مدينة دهوك، عن عمر ناهز…

إبراهيم محمود

لَمن يمكنه التصديق فقط، أقول، لم أسمع برحيل الأستاذ المحامي عثمان عثمان، إلا لحظة تصفحي حيثيات أربعينيته في قامشلو ” 31-7/ 2026 “، وبسبب أموري الصحية وظروفي الخاصة هنا. لا اعتراض على رحيله، ومن يمكنه إيقاف الزمن الخاص بعمره، وإقصاء الموت عنه؟ إنما لأنني وجدتني، تقديراً للحظة عمرية امتدت لبعض سنين، ولو لقاءات متقطعة،…