تقرير حول احتفال المرأة في كركى لكى الجمعة 8/3/2013

(ولاتي مه – خاص) قام الاتحاد النسائي الكوردي في كركى لكى وبدعم من المجلس المحلي للمجلس الوطني الكوردي في كركى لكى بإحياء مناسبة عيد المرأة العالمي وذلك في حوالي الساعة الحادية عشرة صباحا حيث أحتشدت الجماهير (من مختلف الشرائح) أمام مكتب المجلس الوطني الكوردي في كركى لكى رافعين فيها الاعلام الكوردية وعلم الاستقلال الى جانب بعض الصور للرموز الكوردستانية , حيث بدأ البرنامج بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الكورد وكوردستان وشهداء الثورة السورية ثم النشيد القومي (أي رقيب) ,
 بعدها تليت كلمة المجلس المحلي من قبل السيدة شمسة ديا أسامة باللغة الكوردية رحبت فيها بالحضور وباركت للمرأء عيدها العالمي وأكدت على أهمية دور المرأة في الثورة السورية ثم أسردت فيها صيرورة عيد المرأة من خلال قيام بعض النسوة العاملات في مدينة نيويورك بمظاهرة ضد سياسة الظلم والاجحاف بحق المرأة بتاريخ 831857 وقد ووجهت بعنف شديد من قبل قوات النظام ما أسفر عن استشهاد حوالي 129 إمرأة , وبعد مرور 50 عاما على هذه الحادثة قامت حوالي 15 ألف إمرأة عاملة بمظاهرة أخرى في مدينة نيويورك بتاريخ 831908 للدفاع عن حق المرأة في العمل بشكل عادل لتقر بعدها الدول الاوروبية في المؤتمر الثاني للمرأة في كوبنهاكن بتحديد يوم الثامن من آذار من كل عام عيدا عالميا للمرأة , ثم ألقى السيد نورالدين أبو شبال وباسم المجلس الطبي في كركى لكى قصيدة شعرية عن البارزاني والمرأة الكوردية , تلته كلمة باسم المرأة ألقتها المهندسة مزكين وباللغة الكوردية عبرت فيها عن حجم الاضطهاد التي تعرضت لها المرأة الكوردية في سوريا في ظل دكتاتورية حزب البعث , ورغم ذلك استطاعت المرأة الكوردية  ان تكون سندا وصانعة لجيل متعلم ذي شهادات عالية وهذا ليس بجديد فقد استطاعت المرأة الكوردية ان تلعب دورا مهما في التاريخ منذ عصر الأميرة الكوردية الميتانية نفرتيتي 2500 ق.م وحتى الآن هي تشارك في كل المظاهرات ضد الظلم والعنف بحق الانسانية جمعاء , ثم أكدت المهندسة مزكين في نهاية كلمتها على أهمية رص الصفوف وخاصة في هذه المرحلة الحساسة , تتالت بعد ذلك المشاركات على النحو :

–  كوجكا محمد شيخو الفنية : قصيدة باللغة الكوردية من قبل الاستاذ فواز أبو دلو
–  تنسيقية كجا كورد: الاستاذة غريبة ديا رامان قصيدة باللغة الكوردية تحت عنوا( زين )
–  الاتحاد النسائي الكوردي في كركى لكى  : الانسة نسرين سلو ( كلمة )
–  الاتحاد النسائي الكوردي في كرقحفك : الانسة ليلى – قصيدة باللغة العربية –
– الاتحاد النسائي الكوردي في كورتبان : الانسة شفين
–  الشاعر هشيار عمر لعلى : قصيدة تحت عنوان ” رابرين ”
–  تنسيقية شباب كركى لكى : الشاب أيمن
–  الشاعر زيور بافي سلاف : قصيدة باللغة الكوردية عن الوحدة
جدير بالذكر ان فرقة زيوا الفلكلورية قد شاركت ببعض العروض الفنية الراقصة كما وزعت الهداية على 66 أمراة شاركن في المظاهرات منذ انطلاق الثورة السورية وحتى الآن وقد تخللت المساهمات مقاطع شعرية من قبل عريفتي الحفل السيدة أميرة تمو وشهناز كلو واختتم الحفل بالنشيد القومي ” أي رقيب ” .

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…