محاضرة في كركي لكي للمحامي فخرالدين حاجي هو مفهوم الدولة

(ولاتي مه – خاص) كركى لكى السبت 27/4/2013 استضافت تنسيقية شباب كركى لكى في حوالي الساعة السادسة مساء وفي قاعة المجلس الوطني الكوردي في كركى لكى المحامي فخرالدين حاجي بمحاضرة تحت عنوان الدولة الموحدة (البسيطة) والدولة الاتحادية (الفدرالية) , حيث تطرق فيها الى مفهوم الدولة وأركانها الاساسية : (الشعب, الاقليم, السلطة السياسية), وبيّن أنواع الدول كالدولة الموحدة (البسيطة) التي تعتبر فيها السيادة موحدة وغير مجزأة وتتمركز في يد واحدة وهي الدولة التي تنفرد بإدارة شؤونها الداخلية والخارجية وتتميز بوحدة دستورها وتمارس السلطات الثلاثة – القضائية والتشريعية والتنفيذية,
 والدولة الاتحادية (الفدرالية) حيث أن الفدرالية كمفهوم تعتبر نظام قانوني وسياسي تقوم على أساس قواعد دستورية واضحة تتضمن المشاركة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية في السلطة , كما أوضح الاستاذ فخرالدين بعض المفاهيم الأخرى مثل اللامركزية الادارية واللامركزية السياسية والاتحاد الكونفدرالي (التعاهدي) أو الاستقلالي , كما تم إسقاط هذه المفاهيم المختلفة على الحالة الكوردية من خلال مشاركات ومداخلات الحضور , وجدير بالذكر أن تنسيقية شباب كركى لكى لم تخرج اليوم في مظاهرة كعادتها كل يوم سبت بل اكتفت بهذه المحاضرة .

 

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…