المجتمع المدني (التاريخ – الرؤى والآفاق) ندوة حوارية في مركز جمعية سوبارتو

في نشاط مشترك دعا إليه جمعية سوبارتو ورابطة الحقوقيين الكرد في سوريا، أقيمت ندوة حوارية بعنوان: المجتمع المدني (التاريخ – الرؤى والآفاق)، وذلك مساء الأثنين 7/10/2013م في مركز جمعية سوبارتو بمدينة قامشلي، وبمشاركة فاعلة لعدد من الحقوقيين، وممثلين عن الحركة السياسية الكردية، والحراك الشبابي الكردي، وهيئات المجتمع المدني، إضافة إلى الجمعيات النسوية ومنظمات البيئة والإغاثة وغيرها، وبحضور إعلاميين وكتاب ومهتمين بهذا الشأن.
بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت على أرواح كل الشهداء الذين لهم الفضل الأعظم في قدوم سوريا جديدة بعيدة عن الاستبداد والطغيان.

 أدار الندوة لقمان نواف العثمان ممثلاً عن رابطة الحقوقيين الكرد وإبراهيم عباس إبراهيم ممثلاً عن جمعية سوبارتو.
تضمنت الندوة عدد كبير من المداخلات تفاوتت أهميتها من خلال الرؤى المتعددة حول مفهوم المجتمع المدني، ومكوناته، ومواصفاته، وشروطه، ووظائفه، ودور السلطة في إلغاء المجتمع المدني السوري، مؤكدة على حاجة المجتمع السوري عامة إلى مؤسسات المجتمع المدني، وحاجة المجتمع الكردي إليها أيضاً لما لهذه المؤسسات من دور في إعادة الاعتبار للناس، وإعطائهم الدور الذي يناسبهم في المشاركة في مصير بلدهم.
نوهت المداخلات أيضاً على أنه لكل مجتمع خصوصيته ولابد من الحذر عند بناء هذه المفاهيم والأخذ بها، كما نوهت إلى خصوصية المجتمع الكردي الذي كانت معاناته مضاعفة، معاناة من الاستبداد كسوري، ومعاناة من محاولات محو الهوية؛ من خلال ممارسات تمييزية عديدة خصص بها الكرد دون غيرهم.
وبينت المداخلات دور الكرد في بناء أولى المؤسسات والتجمعات المدنية في سوريا.
الندوة كما اتضحت هي رسالة للمهتمين بهذا الشأن للوقوف بجدية، والدخول في حوارات بناءة من أجل الوصول إلى مفاهيم تليق بمجتمعنا والعمل معاً من أجل بناء الإنسان القادر على إدراك معاناة مجتمعه، والمساهم فعلاً في تطويره، للتقدم نحو الأمام دون خوف أو قلق، ونشر ثقافة المجتمع المدني على أوسع نطاق.
للإستزادة يمكنكم زيارة صفحتنا على الفيسبوك:
www.facebook.com/subartukomele

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…