شعر

الغريب

علي ملا خليل
إلى خليل عبدالقادر
غريبٌ، 
بحرٌ، 
نوارس، وتأملات في “رأس البسيط”.
جالس في مقهى صيفي، 
شعره خرنوبي، 
أسمر الملامح، 
يتأمل البحر مع فنجان قهوة ودخان، 
يرتشفه بهدوء يتغلغل في النفس والذكريات. 
فوق رأسه سحابٌ من الدخان، 
غارق في خياله والأمواج. 
يتذكر ضرباته الجريئة على القماش، 
يصنع لوحة في خياله. 
كنتُ على طاولة أخرى، 
بيني وبينه خمسُ خطوات فقط؛ 
خمس خطوات وهمسة. 
هل أسلم عليه؟
هل سيعرفني؟. 
تساؤلات في الذاكرة.
غريب يشرب القهوة بعيداً،
فكرتُ مراراً: لا، لا، 
لن أفسد خلوته،
ومضيتُ نادماً.
السويد

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…