محنة الشعراء..

ابراهيم امين مؤمن

مقدّر………………………………
المحنة شعر :
والشعر كأس.
تنْهله النّفس.
نفس الشاعر …
ماء عذب.
يُحْي كلّ شئ.
ويَبثُّ الروح ,روح الخلْق.
وكُلّ كائن,يدبُّ الارْض .
يُحْيي الزّرع.
يروى الطير .
يَسقى الخلْق.
فى السماء سحاب .
فى الارض حياة.
فى النهر سيّار. 
والشعر كأس.
تنْهله النفس .
نفس الشاعر ..
ماء أُجاج مِلْح .
يقتل الزرع .
تنفر منه النفس .
تنفر منه الطير .
فى السماء دخان.
فى الارض رماد .
فى البحر سيّار .
يا ويل الشاعر .
يشرب كاس الشّهد.
ويشرب كاس السّم.
—————————-
مقاومة ……………………………..
يروينى العذب فاطلبه.
اطلبه واتجرّعه .
وقناتى اسيّره .
خريرا اشاهده .
فى ضرع الزرْع .
فى غصون خُضْر .
……. وتارة ………..
يطاردنى الأُجاج فارفضه .
ارفضه وادفعه .
احاربه واقاتله .
والكاس أُكسّره .
لا ابكى هَدَرَه .
واحمد صَرَفَه .
اهزمه تارة .
يهزمنى تارة .
فوز او خُسْر .
حياة او موت .
—————————–
نصرة ……………………….
مرّتْ سنوات وسنوات .
وشعرى تاملات .
ابحث عن ذات :
ذات كل الاشياء .
لا تعنينى الاسماء.
لا تعنينى الاشكال.
تعنينى ذات روح الاشياء .
فأسْتقى العذْب وأُسْقِيه . 
فاحيا ,والانسان أُحْيه .
واتقى الأُجاج واقِيه .
فانجو , والانسان انجِيه.
وارواح الشعراء فِداكُم .
ايُّها الناس فبشرى لنا وبشراكُم.
———————————— 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…