شىء من الفلسفة..

محمد إدريس

” الفلسفة ، قد تنير لك الطريق ، لكنها لن تحل لك المشاكل ” .
اهتمت الفلسفة بداية ب” الميتافيزيا” ومحاولة تفسير الظواهر الطبيعية المحيطة بالإنسان ، ثم تحولت في فترة لاحقة إلى الاهتمام بالإنسان نفسه .
حيث اهتمت بافكاره وأحاسيسه الشخصية، ومحاولة تفسير سلوكه في واقع الحياة من النواحي النفسية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية . 
ولعل معضلة التوفيق بين العقل والدين هي المعضلة الأكبر التي واجهت الفلسفة والفلاسفة على مر التاريخ .
يقول ابن رشد بأن العقل البشري هو الفيصل . وعلى الإنسان أن يتبع الفكر الرشيد حتى لو تعارض ذلك مع المألوف لدى الناس .
ولعل اكبر منعطف مرت به الفلسفة في العصر الحديث هو منعطف فصل العلم عن الفلسفة ، فقد اخذ العلم على عاتقه الكثير من القضايا الجزئية التي أرهقت الفلسفة زمناً طويلأ ( كما في علوم الأحياء والفيزياء والكيمياء والفلك ) .
أما الفلسفة فقد اكتفت بالنظرة الشمولية للكون والحياة والوجود . 
والنتيجة أن أصبح للإنسان في هذه الحياة نوعين من التفكير ؛ التفكير العلمي الموضوعي ، والتفكير الفلسفي المنطقي ، حيث ارتقت بهما الحياة الإنسانية وتطورت تطورأ عظيما !

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

إبراهيم محمود

هي ذي روجافا الصخرة

نهرٌ يرسم مجراه في عهدتها

أرض توقظ أمساً فيها ليراها روجافا

وغَداً كم طال تحققه لقيامة روجافا

هوذا كاوا

مطرقة ذات دوي

جبل يشمخ بالكردية

الشعلة تأخذها نشوة أيد في وثبة روجافا

وجهاً كردياً يعطي للنهر سلاسته

في الصخرة بصمة كرديته

وجهات تأتيها

وهْي تردد في جملتها

مرحى

بردٌ وسلام يردَان

ينعطفان عليك

روجافا ليست نحتاً في خشب مجهول…

صبحي دقوري

ليس أخطر على الثقافة من لقبٍ يُمنَح قبل الاستحقاق، ولا أضرّ بالفكر من صفةٍ تُعلَّق على الصدور كما تُعلَّق الأوسمة على صدور الجنود في مواكب الاستعراض. فالفكر عملٌ، واللقب دعوى،…

إبراهيم محمود

“إلى إبراهيم يوسف طبعاً من شرفة مشتركة بيننا “

لأول مرةْ

سأرفع صوتي

مدوّ صداه

مداه مسمَّى

تسامى

إلى عتبات المجرَّة

وأعلنني طائراً في سماء تراني

كما لم أكن قبل في شرح ظلي

كما هي روحي

وفي لحظة العمر مُرَّة

أنا جمْعُ كرد

أحدّد جمعَ اعتبار

هنا في المكان

ملايين صوت

ملايين حسرة

وأعني بشارة ثورة

لهذا

سأحفر كرديَّتي في غد ٍ مستدام

على كل جذع لنبت ٍ

وفي كل صخرة

ومنعطف للزمان

وقمة…

صبحي دقوري – باريس

يُعَدّ هنري غوهييه أحد أبرز الأسماء التي أسهمت في ترسيخ تقاليد كتابة تاريخ الفلسفة في فرنسا خلال القرن العشرين، لا بوصفه صاحب نسق فلسفي مستقل، بل باعتباره مفكّرًا اشتغل على الشروط المنهجية والمعرفية التي تجعل من تاريخ الفلسفة حقلًا فلسفيًا قائمًا بذاته، لا مجرّد فرع تابع للتاريخ العام أو لعلم…