رسالة عتب يتيمة

غادة الدعبل

مزيدا من الدمع يملأ الأقداح سكرا
والألم في الروح يعتصر دم القلب
لا مكان للعتاب بيننا
ولا وقت نقضيه على ياسمين الغزل
صرخه روح ماتت من عشقها
الليل صديق مقلتي المتقرحة
لا رموش لعيني الغوا
أنفاس مخنوقة تمزق الصدر
أروقة جارية معها رسائل خذلان
وأقول الٱن ألقاني الٱن
أرجع إلى أو خيبة
وأبدأ مشواري الطويل
أمشي على الأشواك
أظنها البستان مزروع زهر أقحوان
ساعات كئيبة تشرب نخب الأذية معي
أنثى متفردة حالمة أنا
صديق يتحسر على ما ٱلت السنون بي
ملك على عرش القلب
ملّكته مدينتي
سفاح بلا رحمة ٱوى مخدعي
هي امرأة كتبت على جدار مغارة
هي رسالة عتب باتت يتيمة
يا من مللتني أعدك الاشتياق 
بين الأماني
بين سطور اللهفة 
لن تلقاني 
Ghada Ghada Aldoubal

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

ا. د. قاسم المندلاوي

توفي يوم الاربعاء المصادف 24 نوفمبر 2025 احد ابرز نجوم موسيقى وغناء الكورد الفيليين الفنان ” خليل مراد وندي خانقيني ” عن عمر ناهز 78 عاما … وبرحيله تخسر كوردستان عامة و خانقين ومندلي وبدرة و خصان ومنطقة كرميان خاصة صوتا قوميا كورديا كلهوريا جميلا في الغناء الكلاسيكي الكوردي الاصيل نسئل الله الباري…

حيدر عمر

الخاتمة

تضمنت الدراسة سبع عشرة حكاية شعبية تنتمي إلى شعوب آسيوية هي الشعوب العربية والأوزبكية والجورجية والكوردية والفارسية والروسية واللاتفية، بالإضافة إلى واحدة ألمانية، وكانت متشابهة إلى حدّ بعيد في الأحداث والشخصيات، التي هي في أغلبها من الحيوانات، مدجنَّة أو غير مدجنَّة، ولكنها جميعاً تنتمي إلى البيئة الزراعية، ما يعني أن جذورها…

صبحي دقوري

 

مقدمة

تمثّل قراءة جاك دريدا لمقال والتر بنجامين «مهمّة المترجم» إحدى أكثر اللحظات ثراءً في الفكر المعاصر حول الترجمة، لأنّها تجمع بين اثنين من أهمّ فلاسفة القرن العشرين

— بنجامين: صاحب الرؤية «اللاهوتيّة – الجماليّة» للترجمة؛

— دريدا: صاحب التفكيك والاختلاف واللامتناهي لغويًا.

قراءة دريدا ليست شرحًا لبنجامين، بل حوارًا فلسفيًا معه، حوارًا تُخضع فيه اللغة لأعمق مستويات…

ماهين شيخاني

 

المشهد الأول: دهشة البداية

دخل عبد الله مبنى المطار كفراشة تائهة في كنيسة عظيمة، عيناه تلتهمان التفاصيل:

السقوف المرتفعة كجبال، الوجوه الشاحبة المتجهة إلى مصائر مجهولة، والضوء البارد الذي يغسل كل شيء ببرودته.

 

كان يحمل حقيبتين تكشفان تناقضات حياته:

الصغيرة: معلقة بكتفه كطائر حزين

الكبيرة: منفوخة كقلب محمل بالذكريات (ملابس مستعملة لكل فصول العمر)

 

المشهد الجديد: استراحة المعاناة

في صالة…