الاتحاد النسائي الكوردي في مدينة كيل يحتفل بيوم المرأة العالمي ويوم الزي الكوردي

يمناسبة يوم المرأة العالمي ويوم الزي الكوردي اقام الاتحاد النسائي الكوردي في مدينة كيل الالمانية  بحضور جمع غفير من النسوة وحضور البرلمانية الكوردية سيران بابو وكذلك حضور الناشطة  والكاتبة الكوردية شيلان دوسكي  
حيث بدأ الحفل بالترحيب بالضيوف من قبل الزميلة سلامة علي، والوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء كوردستان ثم عزف النشيد القومي اي رقيب،
  وبعدها القت الزميلة كلستان بشير كلمة عن دور المراة الكوردية في بناء المجتمع الكوردي وكذلك تطرقت في كلمتها الى الحديث عن الاتحاد النسائي الكوردي وابرز نشاطاته واماكن تواجده، ثم اختتمت بالحديث عن نضال المراة عبر التاريخ،
 ثم القت الانسة سيران بابو عضوة برلمان شلسفيك هولشتاين كلمة تحدثت فيها عن دور المراة الكوردية في نضالها ضد داعش واكدت على اهمية الاندماج مع المجتمع الالماني واكدت على اهمية اللغة الكوردية وذكرت عن مساعيها وجهودها لتجعل من اللغة الكوردية لغة رسمية في احدي جامعات مقاطعة شلسفيك بالمانيا ثم قدمت لها الزميلة سلامة علي  لوحة  تذكارية عن نشاطات الاتحاد النسائي في مدينة كيل،
 وبعد ذلك القت السيدة شيلان دوسكي كلمة اكدت فيها دور المراة الكوردية في بلاد المهجر وتحدثت عن نشاطاتهم في مدينة شلزفيك واكدت انها على استعداد لمد يد العون لاجزاء كوردستان الاربعة وقدمت لها الزميلة شيرين بشير لوحة تذكارية بنشاطات الاتحاد في مدينة كيل وبعد ذلك تم توزيع الورود لكافة الضيوف ثم اختتم الحفل بالدبكة والموسيقى الكوردية.
كلستان بشير
10-3-2024

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

أصدرت منشورات رامينا في لندن مسرحية جديدة «تحت شجرة التين» للكاتب الكردي العراقي هوشنك وزيري، في عمل أدبيّ يستعيد واحدة من أكثر المحطات إيلاماً في التاريخ الكردي الحديث، عبر معالجة مسرحية تنفتح على أسئلة الذاكرة والعدالة والغياب، وتتّخذ من حملة الأنفال وما خلّفته من مآسٍ إنسانية منطلقاً لبناء عالمها الدراميّ.

تمتدّ المسرحية في فضاء إنساني يتجاوز…

ماهين شيخاني

كان ينتظر مكالمة واحدة فقط.

منذ أسبوع وصديقه، صاحب المكتب العقاري، يعده بأن المستأجر سيدفع أجرة الشقة، وأن المبلغ سيبقى أمانة في المكتب حتى يأتي لاستلامه. لم يكن المبلغ كبيراً، لكنه بالنسبة إليه كان يشبه نافذة يدخل منها الهواء إلى بيت اختنق طويلاً.

في العاشرة صباحاً فتح هاتفه.

رسالتان.

الأولى من صديقه:

“الأمانة وصلت… تعال متى شئت.”

ابتسم لأول مرة…

عصمت شاهين الدوسكي

جَاءُوا بِلَا قَلَقٍ
سَرَقُوا بِلَا أَرَقٍ
نَامُوا بِلَا عَرَقٍ
العَدْلُ عَلَى الوَرَقِ
****
مَنْ يَسْأَلُ الأَمَانَ ..؟
اغْتَصَبُوا حَتَّى المَكَانَ
زَمَنُهُمْ بِلَا زَمَانٍ
وَالمُهَانُ يَبْقَى إِنْسَانَ
***
لَا صَوْتَ عَلَى المَنَابِرِ
لَا صَرْخَةَ عَلَى المَجَازِرِ
لَا رَدَّ عَلَى المَشَاعِرِ
لَا عِبْرَةَ فِي المَقَابِرِ
_**_
أَحْلَامٌ غَدَتْ ذِكْرَيَاتٍ
أُمْنِيَاتٌ عَلَى شَغَافِ النَّبَضَاتِ
الآلَامُ تَمْضِي بِلَا آهَاتٍ
كَأَنَّ الأَجْسَادَ بِلَا خُطُوَاتٍ
***
لَا حَقَّ لَنَا وَلَا حُقُوقَ
كَأَنَّنَا أَوْرَاقٌ العُرُوقُ

طَرِيَّةٌ لَكِنَّهَا بِلَا شُرُوقٍ
أَيُّ عَدْلٍ بَيْنَ فَاسِقٍ وَفُسُوقٍ..؟
***
جُوعٌ…

فراس حج محمد| فلسطين

 

إلى راقصة فلامنكو إسبانية

(A una bailaora de flamenco Española)

هامش:

“الرقص هو إمكانية الجسد في أن يبدأ من جديد، أن يتحرر من وطأة الماضي وقوانين الجاذبية. إنه ليس عرضاً خارجياً، بل هو الفكر في حالة حركة. الرقص يعلمنا أن الجسد لا يطيع الروح كعبد، بل إنه يشاركه الصيرورة والوجود. في الرقص، تلتقي الصرامة القصوى…