شَهْرُ رَمَضَانَ

اسماعيل خوشناو

أَيا شَهْرَ هَدْيٍ وَخَيْرٍ يَدُومُ 
فَحْمَداً لِرَبِّي لِأَنِّي أَصُومُ
عَلاماتُ سَعْدٍ تَراها جَلِيَّاً
فَوَجْهٌ لِوَجْهٍ بَشُوشٌ كَريمُ
فَكُلٌّ يُنادي وَرَبٌّ رَحيمٌ
فَقُرْآنُ يُتْلَىٰ كَذاكَ الْعُلُومُ
لَهُ فَضْلُ خَيْرٍ على كُلِّ شَهْرٍ
كَبَدْرٍ تَرَاهُ تَليهِ نُجُومُ
فَفي كُلِّ بَيتٍ ضِياءٌ وٌنُورٌ
سَلامٌ عَلينا هَدانا الْحَكيمُ
أَدَاءُ التَّرَاويحِ جَمْعَاً وَفَرْدَاً
قُلُوباً وَفي الْلَيلِ حُبَّاً نَقُومُ
أَيَا شَهْرَ خَيْرٍ وَأَيَّامَ عِزٍّ
فُكُلٌّ سَعيدٌ فَمَنْ ذَا يَلُومُ
عَزيزٌ فَمَنْ ذَا بِذِكْرٍ وَحَمْدٍ
وَأَعْمالِ خَيرٍ خَبيرٌ عَليمُ
ثَلاثُونَ يَوماً بِصَومٍ سَتَحْظَى
مِنَ الْلّٰهِ أَجْرٌ فَرَبِّي عَظيمُ
فَكَمْ مِنْ كَسُولٍ قَضَاهُ بِفِطْرٍ
فَقَدْ ضاعَ عُمْرٌ فماذا يُقيمُ
تَأَهَّبْ بِعَزْمٍ لِما كانَ خَيراً
بِلا فِعْلِ خَيرٍ يَغيبُ النَّعيمُ
وَدَاعاً أَيا شَهْرَ حُبٍّ وَعَطْفٍ
فَقَلْبي أَسيرٌ لِوَصْلٍ يَتيمُ
*********
٢٠٢٤/٣/١٥

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

صبحي دقوري

 

ليس رولان بارت ناقدًا أدبيًا بالمعنى المدرسي المألوف، ولا هو فيلسوفًا بالمعنى النسقيّ الصارم، بل هو كائنٌ فكريٌّ وُلِد عند ملتقى اللغة والرغبة والرمز والتأويل. وُلد في شيربورغ سنة 1915، ورحل في باريس سنة 1980، وترك وراءه أثرًا لم يقتصر على النقد الأدبي، بل امتد إلى السيميولوجيا، وتحليل الثقافة، ونظرية الصورة، وطرائق القراءة الحديثة…

عبداللطيف سليمان

يا زهرة ً تَسامَت ْ في رُبا المَجد ِ قامة ً
أميرة ً في المُروءة ِ والتَضحية ِ و الجَمَال ِ
غَزالة ً في جبال ِ كُردستان َ أبيَّة ً
تُطاردين َ صُنوف َ الضّيم ِ و الاذلال ِ
بيشمركة ً على خُطا القاضي و…

صبحي دقوري

ليس كولن ولسون من أولئك الكتّاب الذين يُقرَؤون على عجل، ثم يُطوَى ذكرهم مع ما يُطوَى من أسماءٍ صنعتها ضجةٌ عابرة أو لحظةٌ ثقافية طارئة، بل هو من ذلك الصنف النادر الذي يدخل إلى القارئ من باب القلق، ويقيم في ذهنه من جهة السؤال لا من جهة الجواب. وأحسب أن قيمة هذا الرجل لا…

فراس حج محمد| فلسطين

لا أدري لماذا أصاب أحياناً بهوس قراءة الروايات، يغدو الأمر غيـر مبـرّر بمنطق معيّـن، رواية “حاكمة القلعتين” للكاتبة السوريّة لينا هوّيان الحسن، أجلستني في مكاني أكثر من أربع ساعات متواصلة لأقرأها. أيّ جو غريب هذا الذي تطفح به الرواية؟ وأيّة عوالم غريبة تجتاح هذا السرد؟ مائتي صفحة والحلقات متسلسلة، والحبكة مهندسة، لم…