وتظل انثى

هدى عبد الرحمن الجاسم // العراق 

ضَحِكت ْوناجاها الحبيب ُعشيةً
وتبسمَ الثغرُ الجميلُ طويلاً
وتناثرَ العطرُ الرقيقُ بمهجةٍ
ظلتْ تباهي بالجميلِ جميلا
سمراءُ ..تعشقُ والغرامُ يحلها
والوردُ باتَ على الخدودِ نزيلا
والشعرُ ترخيه على أكتافها
والوجهُ بدرٌ في الظلامِ عليلا
والثغرُ خمرٌ والشفاهُ رحيقها
وبه النبيذُ محبباً واصيلا
زلتْ بها الأقدارُ يوماً وانتهى
ما أبدعَ الزمنَ القديمَ فضولا
فتوالد الحزن الشديد ورقرقت
فوقَ الخدودِ دموعهن سيولا
وتلاشتِ الاحلامُ حتى خِلْتُها
لحظات انسٍ تختفي لتزولا
وتظلُّ انثى وحدها في ساحة
تخلو. ..فلا انسا ترى وخليلا
هي هكذا الايامُ حيث تواجدتْ
فيها الحياةُ… ترى هناك افولا

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

تلقى موقع “ولاتي مه” فيلما قصيرا بعنوان “الكرسي” للمخرج والفنان الكوردي أكرم سيتي، الذي يسعى من خلال هذا العمل إلى تقديم تجربة إنسانية عميقة بأسلوب بصري بسيط ومؤثر.

الفيلم، وهو عمل صامت، لا يعتمد على الحوار المباشر، بل يترك للصورة والإحساس مهمة إيصال رسالته، في محاولة للوصول إلى وجدان المشاهد بعيدا عن الخطابات التقليدية….

عبد الجابر حبيب

 

“أن تروي غزال الأرضَ بدمها ذروةُ كرامةٍ، أمّا حجبُ صلاةِ الجنازة عنها، فسقوطٌ في النذالة”

 

في العتمةِ…

تآكلَ الضوءُ ببطءٍ يا غزالُ

وتدلّتِ الروحُ من حافّةِ الصبر،

غصناً يابساً لا ماءَ فيه

لا يداً تمتدّ إليه،

جدرانٌ صامتة،

تُصغي طويلاً…

وتنحني الخطى على حافّةِ الانكسار.

 

آهٍ وألفُ آهٍ يا غزالُ

هناكَ…

انفجرَ الجسدُ

حين هبطتِ النارُ…

حين انحنى الترابُ على الوجع،

حين تُركَ معلّقاً بين الأنفاسٍ

حين أُغلِقَتِ…

صبحي دقوري

 

ليس رولان بارت ناقدًا أدبيًا بالمعنى المدرسي المألوف، ولا هو فيلسوفًا بالمعنى النسقيّ الصارم، بل هو كائنٌ فكريٌّ وُلِد عند ملتقى اللغة والرغبة والرمز والتأويل. وُلد في شيربورغ سنة 1915، ورحل في باريس سنة 1980، وترك وراءه أثرًا لم يقتصر على النقد الأدبي، بل امتد إلى السيميولوجيا، وتحليل الثقافة، ونظرية الصورة، وطرائق القراءة الحديثة…

عبداللطيف سليمان

يا زهرة ً تَسامَت ْ في رُبا المَجد ِ قامة ً
أميرة ً في المُروءة ِ والتَضحية ِ و الجَمَال ِ
غَزالة ً في جبال ِ كُردستان َ أبيَّة ً
تُطاردين َ صُنوف َ الضّيم ِ و الاذلال ِ
بيشمركة ً على خُطا القاضي و…