چلمة صدِگْ

وفاء عبد الرزاق

مهمومْ چَبدي امْنِّ الچَبِدْ
يِهدي البَرِدْ شَدَّة بَرِدْ
والساكن بعَيني سِعِدْ
طعنْ ابطعِنْ يَوَليها.
البلگلُبْ ضَدْ الگلُبْ
يگابلني چَنْ مخلَبْ غُرِبْ
عطَّشْ اعروگي امْنْ الَّلهِبْ
اوچنتْ اعتقد راويها.
خُبْزَةْ صّبرْ مِن گحُّفَتْ
لِهمَتْ گحطها اتچتِّفَتْ
بهمَّة عزمْها تلاصفَتْ
محَّدْ سألها اشبيها.
شگدْ عذَّبِتْ خلگْ الصبرْ
أنهض واواكحْ بالعَثِرْ
محسودة جَيَ وَجهي نضِرْ
محَّد درى بخافيها.
العكَّاز أخذته امنّْ الصغِرْ
وأعشِّم الليل بفَجِرْ
هلبَت يهلّْ هلبَتْ يِطرْ
وكلما طحِتْ يحنيها.
وسفة وانا بتالي العُمرْ
مِنْ تِنضح جروحي حمُرْ
انسَتري فَرَح ،ما تنسِتِرْ
ورگة أسَفْ تطويها.
شفتوا بحَرْ شوكْ السِفنْ
خيطَتْ شِرعها امن الجفِنْ
هسَّه يحِنْ لا ما يِحِنْ
او رَعْدْ السِمه ساريها.
مشروخة ثاري رِحلِتي
ثوَب البَسِتْ من عَتمتي
بستان صرتْ الغيرتي
أگطف ورِدْ زاهيها
عيون الرجه ضاگتْ رجه
تنطِرْ وِسِعْ باريها.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

صبحي دقوري

ليس أخطر على الثقافة من لقبٍ يُمنَح قبل الاستحقاق، ولا أضرّ بالفكر من صفةٍ تُعلَّق على الصدور كما تُعلَّق الأوسمة على صدور الجنود في مواكب الاستعراض. فالفكر عملٌ، واللقب دعوى،…

إبراهيم محمود

“إلى إبراهيم يوسف طبعاً من شرفة مشتركة بيننا “

لأول مرةْ

سأرفع صوتي

مدوّ صداه

مداه مسمَّى

تسامى

إلى عتبات المجرَّة

وأعلنني طائراً في سماء تراني

كما لم أكن قبل في شرح ظلي

كما هي روحي

وفي لحظة العمر مُرَّة

أنا جمْعُ كرد

أحدّد جمعَ اعتبار

هنا في المكان

ملايين صوت

ملايين حسرة

وأعني بشارة ثورة

لهذا

سأحفر كرديَّتي في غد ٍ مستدام

على كل جذع لنبت ٍ

وفي كل صخرة

ومنعطف للزمان

وقمة…

صبحي دقوري – باريس

يُعَدّ هنري غوهييه أحد أبرز الأسماء التي أسهمت في ترسيخ تقاليد كتابة تاريخ الفلسفة في فرنسا خلال القرن العشرين، لا بوصفه صاحب نسق فلسفي مستقل، بل باعتباره مفكّرًا اشتغل على الشروط المنهجية والمعرفية التي تجعل من تاريخ الفلسفة حقلًا فلسفيًا قائمًا بذاته، لا مجرّد فرع تابع للتاريخ العام أو لعلم…

تقديم عام للكتاب

يأتي كتاب “القراءة: قصص ومواقف” للكاتب الفلسطيني فراس حج محمد (2026) كمشروع فكري وأدبي طموح، لا يكتفي بالحديث عن القراءة كفعلٍ تقليدي، بل يغوص في أبعادها الوجودية والاجتماعية والنفسية. ينتقل المؤلف عبر فصول الكتاب من التأمل الشخصي إلى النقد الثقافي، ومن السرد الذاتي إلى التحليل المجتمعي، مقدماً رؤية شاملة ترفض التبسيط السائد في خطاب تمجيد…