چلمة صدِگْ

وفاء عبد الرزاق

مهمومْ چَبدي امْنِّ الچَبِدْ
يِهدي البَرِدْ شَدَّة بَرِدْ
والساكن بعَيني سِعِدْ
طعنْ ابطعِنْ يَوَليها.
البلگلُبْ ضَدْ الگلُبْ
يگابلني چَنْ مخلَبْ غُرِبْ
عطَّشْ اعروگي امْنْ الَّلهِبْ
اوچنتْ اعتقد راويها.
خُبْزَةْ صّبرْ مِن گحُّفَتْ
لِهمَتْ گحطها اتچتِّفَتْ
بهمَّة عزمْها تلاصفَتْ
محَّدْ سألها اشبيها.
شگدْ عذَّبِتْ خلگْ الصبرْ
أنهض واواكحْ بالعَثِرْ
محسودة جَيَ وَجهي نضِرْ
محَّد درى بخافيها.
العكَّاز أخذته امنّْ الصغِرْ
وأعشِّم الليل بفَجِرْ
هلبَت يهلّْ هلبَتْ يِطرْ
وكلما طحِتْ يحنيها.
وسفة وانا بتالي العُمرْ
مِنْ تِنضح جروحي حمُرْ
انسَتري فَرَح ،ما تنسِتِرْ
ورگة أسَفْ تطويها.
شفتوا بحَرْ شوكْ السِفنْ
خيطَتْ شِرعها امن الجفِنْ
هسَّه يحِنْ لا ما يِحِنْ
او رَعْدْ السِمه ساريها.
مشروخة ثاري رِحلِتي
ثوَب البَسِتْ من عَتمتي
بستان صرتْ الغيرتي
أگطف ورِدْ زاهيها
عيون الرجه ضاگتْ رجه
تنطِرْ وِسِعْ باريها.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فرهاد دريعي

ليست الثقافة قيمة مطلقة بذاتها ولا المعرفة فضيلة مكتفية بنفسها إذ كثيرا ما تتحول حين تنفصل عن التواضع إلى عبء رمزي ثقيل، بل إلى أداة إقصاء ناعمة تمارس سلطتها باسم الوعي والتنوير.

ففي اللحظة التي يتوهم فيها الإنسان أن ما يعرفه يرفعه فوق الآخرين، تفقد الثقافة معناها الإنساني، وتغدو شكلا من أشكال التعالي…

تلقى المكتب الاجتماعي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، اليوم، نبأ رحيل الفنان الكردي كاظم سرحان بافي، ابن حي الهلالية في قامشلي، وهو من أوائل منغنينا الكرد الشعبيين.

وبهذه المناسبة الأليمة، يتقدم المكتب الاجتماعي، باسم الزميلات والزملاء في الاتحاد، بأحرّ التعازي وأصدق المواساة إلى أسرته وذويه ومحبي فنه، سائلين لهم الصبر والسلوان، ومؤكدين أن…

عِصْمَتْ شَاهِينْ الدُّوسْكِي

لَيْسَتِ الكُتُبُ الَّتِي تُحْرَقُ مَا يُفْجِعُ الذَّاكِرَةَ بَلِ الَّتِي تُتْرَكُ صَامِتَةً

الأَدَبُ الكُورْدِيُّ لَيْسَ فَقِيرًا فِي إِبْدَاعِهِ بَلْ وَحِيدٌ فِي رِحْلَتِهِ

جِئْنَا لِهٰذِهِ الحَيَاةِ لِكَيْ نُغَادِرَهَا… وَلٰكِنْ هَلْ مِنَ الصَّوَابِ أَنْ نُغَادِرَ هٰذِهِ الحَيَاةَ دُونَ أَنْ نَتْرُكَ شَيْئًا لِلْآخَرِينَ…؟

كَانَ مِنْ طَبِيعَةِ هِتْلَر… عِنْدَمَا يَغْزُو مَدِينَةً… أَوَّلَ مَا…

شيركوه محمد

 

عندما تُلقي باللائمة على غيرك، فأنت لا تُدين الآخر بقدر ما تُفرِّغ ذاتك من مسؤوليتها. اللوم ليس موقفًا أخلاقيًا بقدر ما هو انسحاب داخلي من الفعل، ومن السؤال، ومن الحق في أن تكون فاعلًا في مصيرك. في تلك اللحظة، يتحول الإنسان من ذاتٍ تسأل من أنا؟ إلى كائنٍ يكتفي بسؤالٍ أسهل من السبب؟. غير…