وحدَكِ ..

محمد إدريس *

تظل فيروز،  وأغاني فيروز هي المسيطرة علي في هذا الصباح، وفي كل صباح .
أما غزة واخبار غزة، فهي التي تشغل الدنيا وما فيها، حيث الصراع العسكري والسياسي على أشده بيننا وبين الصهاينة.
يطل علينا معرض ابوظبي الدولي للكتاب في هذه الأيام، ليذكرنا بأهمية الكتاب، وأهمية الثقافة في هذا العالم المجنون الذي فقد عقله .
تظل أغنية الموسيقار محمد عبدالوهاب ” النهر الخالد” من أجمل الأغاني التي استمعت إليها، حيث اجتمع فيها جمال الصوت، مع جمال الكلمة، مع جمال الموسيقا !
واغصنٌ تلك أم صبايا..
شربن من خمرةِ الأصيل !
استمعت مؤخرا لأدونيس وهو يلقي بعضأ من أشعاره على اليوتيوب، فهالني كم الفلسفة الكبير الذي تخللها، وكأنه يقول لنا:
– أنا قادم للشعر من أدغال الفلسفة !
وحدك،  تظلين معي، بعد أن ترحل  النجمات، وبعد أن يغيب القمر  !
* شاعر وكاتب فلسطيني.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

تكمن أهمية اللغة في أنها ذات مدلول “سياسي ثقافي” و”ثقافي اجتماعي”، لا يحتاج إلى أدلة، لأنه بدهي، وكل بدهي لا يلزم استدعاء ما يؤكده، فكلّ ملاحظٍ للواقع بتجلياته كافّة يرى أن للغة اتصالاً مباشراً فيه، بدءاً بالمعجم اللغوي المستخدم، إلى دلالة الألفاظ المشتركة، وصولاً إلى طريقة الكلام نفسها، فثمة لغة فلاحية أو…

صبري رسول

هندسة السّرد:

يهندس الكاتب نزار آكري السّرد الفنّي في رواية فرح خاتون الصّادرة عن دار الزّمان للطّباعة والنّشر ٢٠٢٥ بتقنيّة سرديّة فائقة، تحتلّ الرّواية ١١٦ صفحة من القط المتوسط.

تدور احداث الرّواية على لسان الأميرة الكُردية فرح خاتون، ابنة علي عيسى عبدالكريم آغا المليين، أحد الوجوه الاجتماعية في قرية كندور على تخوم الحدود المصطنعة التي…

علي شيخو برازي

طيلة أربع سنوات كان يعيش أسير حبها غير العادي, كان قد ترك العقل جانبا دون أن يعمل, ساقته عاطفته إلى حيث الضياع في متاهات الحلم, متعلقا بخيط وهمي يمتد منه إليها, يتسلق هذا الخيط الوهمي بيدين تنبض شرايينهما أملا.

كان الليل عالمه الوحيد يلجأ إلى سكونه كلما كان…

نصر محمد / ألمانيا

يارا وهبي ابنة بيت عُرف بالفن والإبداع لدى جميع أفراده، ابتداءً من والدتها إسعاف، ومروراً بأخيها الكبير الفنان والكاتب رافي وهبي.

تقول يارا في أحد حواراتها:

«كان لأمي إسعاف وهبي الأثر الكبير في تكويني النفسي، وهي التي أصرّت على كتابة اسمها على غلاف روايتي مرفقاً باسمي، لأكسر تابو من تابوهات…