شعر

في اليوم ما قبل الأخير

غريب ملا زلال 

في اليوم ما قبل الأخير 
و أنا أعد كفني 
تكاثرت المرايا المقعرة حولي 
فهل من الواجب
 أن أكون حطاباً 
لأكسر الشوكة في الخفاء
و أنحت تمثال الرب بحزني
فأنا الصاخب في صوت أنكيدو 
و أمضي بوجعي في الريح 
فكل فرد في القبيلة بات قبيلة 
الأب قاتل والمقتول أنا 
والرب يدفعني للمذبحة بقوة عاشق 
فمن قاعة المذبح فجراً 
إلى العرزال القديم كل حين 
يسردني الموت دفعة واحدة 
فهل من أحد يشده إلى الأصابع المسلوبة 
لم يبق للأرض عبير 
ولا للخمر مذاق حتى يضغط على الزناد
في اليوم ما قبل الأخير
و أنا أحفر قبري بقلبي
تقطع الأوصال أنفاسي 
فيصرخ الرب 
هاتوه قرباناً 
سأدعه يكتب حزنه على بابي .
15-06-2015

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى للكاتب: welateme

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…