دول الجوار في الالعاب الاولمبية .. ايران والاوسمة الذهبية ( 3 )

ا . د . قاسم المندلاوي    

ايران الجارة الشرقية لاقليم كوردستان و العراق ، واول دولة آسيوية شاركت في الالعاب الاولمبية الصيفية التي اقيمت في العاصمة الفرنسية ” باريس عام 1900 ” من خلال بطل المبارزة ” فريدون ملكوم ”  ثم توقفت عن المشاركة في الدورات التي اقيمت خلال ”  1904 – 1936 ” لاسباب غامضة و غير معروفة  ” .. ثم شاركت في دورة لندن 1948 وحصلت على اول ” ميدالية برونزية ” .. وفي دورة عام 1952 فنلندا حصلت ايران على 7 اوسمة ” 3 فضية و 4 برونزية ”   …  وفي دورة ملبورن 1956 في استراليا حصلت على 5 مداليات متنوعة ” 2 ذهبية و 2 فضية  و1 برونزية …  وفي دورة 1960 بروما – ايطاليا حصلت  على 4 اوسمة ” 1 فضية و 3 برونزية ” ..   وفي دورة طوكيو 1964 في يابان حصلت ايران على مداليتين برونزية  .. وفي دورة مكسيك 1968 حصلت على 5 اوسمة متنوعة ” 2 ذهبية و 1 فضية و 2 برونزية ” …  وفي دورة ميونيخ 1972 المانيا الغربية حصلت على 3 اوسمة ” 2 فضية و1 برونزية .. 
وفي عام 1976 شاركت في دورة مونتريال – كندا وحصلت على مداليتين ” 1 فضية و1 برونزية ” .. وفي عام 1980 دورة موسكو قاطعت ايران تلك الدورة تضامنا مع الدول الغربية بقيادة امريكا كما قاطعت ايضا دورة لوس انجلس 1984 التي اقيمت في امريكا ” لاسباب غير معروفة ” ثم شاركت في دورة سيئول – كوريا الجنوبية 1988 وحصلت على وسام فضي واحد .. وفي عام 1992 شاركت في دورة برشلونه – اسبانيا وحصلت على 3 اوسمة ” 1 فضية و 2 برونزية ” .. وفي عام 1996 شاركت في دورة اتلانتا – امريكا وحصلت على 3 اوسمة متنوعة ” 1 ذهبية و1 فضية و1 برونزية ” .. وفي عام  2000 شاركت في دورة سدني – استراليا وحصلت على 4 اوسمة ” 3 ذهبية و 1 برونزية ” .. وفي عام 2004 شاركت في دورة اثينا – اليونان  وحصلت على 6 اوسمة متنوعة ” 2 ذهبية و2 فضية و2 برونزية ” واحتلت المركز 29 دوليا .. وفي عام 2008 دورة بكين – الصين وحصلت على 1 ذهبة و 1 بونزية  واحتلت  بالمركز 51 دوليا … وفي دورة لندن الثانية 2012 حصلت ايران على  12 اوسمة متنوعة ” 4 ذهبية و 5 فضية و 3 برونزية  ” افضل انجاز اولمبي لايران ” و احتلت المركز 17 بين الدول المشاركة  .. وفي دورة ريو – برازيل  2016 حصلت ايران على 8 اوسمة متنوعة ” 3 ذهبية و 1 فضية و 4 برونزية ” وجاءت بالمرتبة 25  .. وفي دورة طوكيو 2020 والتي تاجلت الى عام 2021 بسبب انتشار ” كورونا ”  في العالم حصلت ايران على 7 اوسمة متنوعة ” 3 ذهبية و2 فضية و2 برونزية ” ..  و خلال مجمل مشاركاتها الاولمبية حصلت على 76 ميداليه متنوعة ( 24 ذهبية و 23 فضية و 29 برونزية ) و اغلب الاوسمة  في الالعاب الفردية (  المصارعة 44 ميدالية  ” 10 ذهبية 14 فضية و 20 برونزية ” و في رفع الاثقال  19 ميدالية  ” 7 ذهبية و 6 فضية و 6 برونزية ” و في التايكواندو 6 اوسمة ” 2 ذهبية و 1 فضية و 3 برونزية ” و في مسدس الهواء ” 1 ذهبية ” و في العاب القوى ” 1 فضية ) وجدير بالاشارة شاركت ايران ولاول مرة في تاريخها الاولمبي في مسابقات مسدس الهواء وفازت بالذهبية ، ونلاحظ تركيز القيادة الايرانية الرياضية على الالعاب الفردية وخاصة الالعاب القتالية وشاركت ايران بعدد كبير من الملاكمين في اولمبياد طوكيو 2020  ولم تحصل على اية ميدالية  ،  وهي خطوة جيدة في هذا الجانب لكسب المزيد من الاوسمة المتنوعة وخصوصا الذهبية و احتلالها مكانة افضل بين الدول المشاركة . وحصلت المراة الايرانية ولاول مرة  على ميدالية  ”  برونزية  ” في مسابقة  التايكواندو  وزن 57 كغم  من خلال البطلة ( كيميا علي زاده ) في الدورة الاولمبية  ريو  2016  – البرازيل . 
المصادر : 1  – ايران الاولى في الشرق الاوسط في تاريخ الاولمبياد  اغسطس  /  2021  الميادين   2   – ايران  في الالعاب الاولمبية الصيفية 2020  ويكيبيديا – الموسوعة الحرة  مايو  /   2023   3  – ايران تسجل افضل نتائج الالعاب الاولمبية بالشرق ”  اغسطس  2021 ايران العربية يوتيوب  . 4  –  الالعاب الاولمبية من اثينا 1896 الى ريو  2016  ”  تموز 2016 ، الجزيرة نت  5  –  ” ايران بطلة العالم في المصارعة الحرة ”  سبتمبر  2013  الرياضة . 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…

ماهين شيخاني

ماذا أفعلُ بالحياة
إذا لم تكوني موجودةً معي؟
أيُّ معنىً
يبقى للأيام
إن غابَ وجهُكِ عنها؟
بماذا أملأُ الصباح
إذا لم ينهض صوتُكِ
في نافذتي؟
وكيف أقنعُ الشمس
أن تشرق
وأنتِ لستِ هنا؟
ما جدوى الطرقات
إن لم تؤدِّ إليكِ؟
وما فائدة الوقت
إن كان لا يحملُ اسمكِ
بين دقائقه؟
أأعيشُ لأعدَّ
ساعاتٍ باردة؟
أأمشي
وفي القلبِ مقعدٌ
فارغٌ بحجمكِ؟
الحياةُ من دونكِ
ليست موتًا…
بل شيءٌ أكثرُ قسوة:
أن أتنفّس
ولا أتنفّسُكِ.
فإن لم تكوني معي،
فكلُّ هذا العالم
مجردُ غرفةٍ…