عودة الفراشات.. رواية جديدة للروائي السوري عبد الباقي يوسف

صدرت في القاهرة عن دار اسكرايب للنشر والتوزيع 2024 رواية (عودة الفراشات) للروائي السوري عبد الباقي يوسف، تدور أحداث الرواية في واقعٍ بدائيٍ مُتخيَّل اختفت فيه كل أشكال وألوان الحياة الحديثة كما اختفى عنه الناس جميعاً، امّا الأطفال فقد تحوَّلوا إلى فراشات. يُحاول بطل الرواية البالغ من العمر خمس عشرة سنة ألّا يستسلم لهذا الواقع وهو يعيش في عاصمةٍ غزتها كافة أشكال الدواب والحيوانات المُختلفة التي أتت من كل حدبٍ وصوب لتقيم فيها بدلاً عن الناس الذين اختفوا تماماً. وقعت الرواية الجديدة في 132 صفحة وانقسمَت إلى أربعة فصول كل فصلٍ حمل اسم فصلٍ من فصول السنة، وهذه الفصول تفرَّعَت عنها عناوين متكاملة مع بعضها ضمن الفكرة العامة للرواية:
الفصل الأول
 (الصيف)
مِسك الإنسان
تنهيدة عميقة
الفيروس اللعين
خنافس مضيئة
غياب الجد
الفصل الثاني
 (الخريف)
أقحُوان
أوتار العود
 شمس الكِتاب
بخ..بخ
طاقات خفيّة
الفصل الثالث
 (الشتاء)
الجرو المريض
فراشتان
بيتٌ جديد
المَنام
الفصل الرابع
 (الربيع)
تشابُك الأيدي
عودة الفراشات
عبد الباقي يوسف
مواليد مدينة الحسـكة- سورية 1964
صدرت له أول مجموعة قصصية (سيمفونية الصمت) سنة 1989 عن دار المجد بدمشق، سنة 1992 نال عضوية اتحاد الكُتّاب العرب، جمعية القصة والرواية في سورية.
من أعماله:
– عالم الكِتابة القصصية للطفل صدر سنة 2010 عَن سلاسل كُتب المجلّة العربية التي تصدر عن وزارة الثقافة والإعلام في المملكة العربية السعودية.
– إمام الحكمة لقمان الحكيم، رواية  صدرت عن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في الكويت سنة 2010.
– غيومٌ من الشرق، مجموعة قصصية عن اتحاد الكُتّاب العرب بدمشق سنة 2006.
– طريقة للحياة، مجموعة قصصية عن اتحاد الكتاب العرب بدمشق سنة 2007.
– الآخرون أيضاً، رواية عن دار كنعان بدمشق 2019
– مدار اللسان، مجموعة قصصية، دار الكافي – الجزائر 2021.
– سر الخرزة الزرقاء، مجموعة قصصية عن وزارة الثقافة والسياحة والآثار- بغداد 2022.
– ماتزال في الحياة بقية – رواية عن دار نفرتيتي – القاهرة 2023
– القطّة تابسا، رواية عن دار اسكرايب للنشر والتوزيع، القاهرة 2024.
فازت روايته (خلف الجِدار) بجائزة مجلة دبي الثقافية الثانية، سنة 2002. حصلت قصّته (خورشيدة) على جائزة نادي حائل الأدبي في المملكة العربية السعودية سنة 2004، حصلت روايته (منارة النبوّة) على منحة البدر، برعاية ولي عهد الفجيرة سنة 2023
شارك في العديد من المؤتمرات الأدبية، منها: مؤتمر مركز توثيق وبحوث أدب الطفل حول (أدب الطفل والجمهورية الجديدة) المُنعقد في القاهرة برعاية وزارة الثقافة المصرية في 21، 22 نوفمبر 2022 ببحث بعنوان: (مشكلات الإنتاج في أدب الطفل المحلّي والمُنافسة العالميّة).

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…

ماهين شيخاني

ماذا أفعلُ بالحياة
إذا لم تكوني موجودةً معي؟
أيُّ معنىً
يبقى للأيام
إن غابَ وجهُكِ عنها؟
بماذا أملأُ الصباح
إذا لم ينهض صوتُكِ
في نافذتي؟
وكيف أقنعُ الشمس
أن تشرق
وأنتِ لستِ هنا؟
ما جدوى الطرقات
إن لم تؤدِّ إليكِ؟
وما فائدة الوقت
إن كان لا يحملُ اسمكِ
بين دقائقه؟
أأعيشُ لأعدَّ
ساعاتٍ باردة؟
أأمشي
وفي القلبِ مقعدٌ
فارغٌ بحجمكِ؟
الحياةُ من دونكِ
ليست موتًا…
بل شيءٌ أكثرُ قسوة:
أن أتنفّس
ولا أتنفّسُكِ.
فإن لم تكوني معي،
فكلُّ هذا العالم
مجردُ غرفةٍ…