موت الحجل

أحمد اسماعيل اسماعيل
 
التعريف بالكاتب
–  من مواليد قامشلي صيف 1961
– عضو جمعية المسرح في اتحاد الكتاب- دمشق
–  نشر العديد من القصص والمسرحيات والدراسات المسرحية في دوريات عربية وكردية داخل سوريا وخارجها.
– قُدمت بعض مسرحياته في عروض مسرحية عديدة .داخل سوريا وخارجها .
– نال العديد من الجوائز الأدبية في مجالي القصة والمسرح ومن أهمها:
– جائزة الشارقة للإبداع –الإمارات العربية المتحدة- عن مجموعته رقصة العاشق سنة 2000
– جائزة ثقافة الطفل العربي – الإمارات العربية المتحدة- أبو ظبي- عن مسرحيته – الحقل المنيع – سنة 2001

صدر له :
1- مسرحنا المأمول- دراسات مسرحية تمهيدية لمسرح كردي-سنة – 1997إصدار خاص
2- عندما يغني شمدينو- 3 مسرحيات-سنة 1999 – إصدار خاص
3- توبة الثعلب -4 مسرحيات للأطفال-سنة 2000 – وزارة الثقافة -دمشق
4- رقصة العاشق – مجموعة قصصية- سنة 2001 – الشارقة .دائرة الثقافة والإعلام
5- جراب البدليسي (1)- البارزاني – مسرحية للأطفال- سنة 2003
مطبعة آراس -أربيل
6- الحقل المنيع- مسرحية للأطفال-سنة 2003 – أبو ظبي –الهيئة العليا لجوائز ثقافة الطفل العربي
7- حكاية الأشقياء الثلاثة- مسرحيتان للأطفال- سنة 2004 – إصدار خاص
8- الثغرة- مسرحية للفتيان- سنة 2004 – وزارة الثقافة- دمشق
عنوان الكاتب: سوريا- قامشلي- ص ب 533
هاتف:         458043  52  00963
موبايل :       098505312
a-ismael@scs-net.org

موت الحجل

 


  مسرحية

الشخصيات :

–         الجدة عيشي
–         هجار                                حفيد الجدة
روشن                              حفيدة الجدة
–         حمو                               زوج وابن عم روشن
–         أم سيامند                          جارة الجدة
–         شيرينه                            جارة الجدة
–         السكير الأول
–         السكير الثاني
–         طيف الجد
–         الطفلة نسرين
–         رجل
–         الحارس التركي
–         موتى
–         المجموعة.

افتتاحية :
 
( طوفان .أناس يتخبطون وسط المياه الهائجة ، استغاثات .. هدوء. ينحسر الماء شيئاً فشيئاً ، تبرز الشخصيات من تحته ، تنتصب واقفة تؤدي بعض الحركات الطفلية . ذهول يرتسم على الوجوه . يتمتمون وهم يدورون حول أنفسهم بخوف .)


من هناك ؟!
من هناك ؟!
من هناك ؟!
(  تتوضح الملامح من خلال الإضاءة ..)
امرأة عجوز : من هناك ؟!
شاب          : من هناك ؟!
فتاة           : من هناك ؟!
الثلاثة معاً   : (بخوف ودون اتفاق ) أنا هنا  …من هناك ؟!
                 (يلتفون إلى بعضهم البعض . الذهول والخوف يستبدان بالجميع )
الشاب والفتاة : (للعجوز ) من أنت ؟!
العجوز         :  أنا ؟
أنا الجذر المتغلغل في الأعماق
وريد الأرض الخضراء
كنت وردة و ذبلت
كنت دمعة وجفت
والشمس عني بعيداً توارت
( للشاب )  وأنت …من أنت ؟
الفتاة          : ( للشاب ) وأنت من تكون ؟!
الشاب        : أنا ؟!
أنا ابن هذا  الجبل
عني اسألوا الوحش والحجل
للشمس أسلمت روحي
وبعد الكسوف ..
صرت في البراري هائماً .
(للفتاة ) وأنت من أنت؟!
الفتاة         :أنا ؟!
                 أنا وردة الجبل الندية
أنيسة العشاق الجميلة
جاء الربيع ولم يزرني
فبقيت في الظل وحيدة
أشكو البرد و الأذية
(للجمهور ) وأنتم ..
الثلاثة معا : نعم أنتم ..من أنتم ؟ صمتاً . نحن نعرف من أنتم . لكن السؤال هو : هل
هل تعرفون من أنتم ؟ (بعد صمت يدخل أحدهم .)
     ممثل :  أوه ..دعونا من الأسئلة .. لنلعب أولا ..وبعدها سنرى .
الجميع :  وبعدها سنرى .

(موسيقى .يلعب الجميع لعبة اختيار العروس الشعبية و الاحتفال بها
                  إظلام  تدريجي)

 

من هناك ؟!من هناك ؟!من هناك ؟!أنا هنا  …من هناك ؟!  أنا ؟وأنت من تكون ؟! أنا ؟!                   أنا ابن هذا  الجبل                   عني اسألوا الوحش والحجل                  للشمس أسلمت روحي                 وبعد الكسوف ..                صرت في البراري هائماً .                وأنت من أنت؟!أنا أنا وردة الجبل الندية                 أنيسة العشاق الجميلة                  جاء الربيع ولم يزرني                  فبقيت في الظل وحيدة                  أشكو البرد و الأذية                 وأنتم .. نعم أنتم ..من أنتم ؟ صمتاً . نحن نعرف من أنتم . لكن السؤال هو : هل                 هل تعرفون من أنتم ؟ أوه ..دعونا من الأسئلة .. لنلعب أولا ..وبعدها سنرى .

 

 

تابع تتمة المسرحية

اللوحة الأولى

اللوحة الثانية

الللوحة الثالثة

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

غريب ملا زلال

تعرفت عليه في اواسط الثمانينات من القرن الفائت عن طريق صديق فنان / رحيمو / قمنا معا بزيارته في بيته في مدينة الحسكة ، صعدنا الى سطح الدار على ما اذكر حيث مرسمه ودار حديث عذب ونحن نطوف بين اعماله ، ومن حينه كنت ادرك بان بشير…

إدريس سالم

«من زياد الرحباني إلى مچو كندش: أصوات تكتب الذاكرة مقابل أغنيات تُستهلك في ثوانٍ».

في العقود الماضية، كان الفنّ يمرّ عبر قنوات محدودة: المذياع، الكاسيت، التلفزيون. وكان بقاء العمل أو زواله محكوماً بقدرة لحنه على الصمود أمام الزمن، وبقيمة كلماته في قلوب الناس. النقّاد والجمهور معاً كانوا حرّاس الذائقة. أما اليوم، فقد صارت فيه الشاشة…

كاوا درويش

المكان: “مكتب التشغيل في وزارة الشؤون الاجتماعية”

– الموظفة: اسمك وشهادتك؟ ومؤهلاتك؟؟

– هوزان محمد، إدارة أعمال من جامعة حلب، واقتصاد من جامعة روجافا، إلمام بكافة برامج المحاسبة والعمل على جميع برامج الكمبيوتر..” ايكسل، وورد، برامج المستودعات…” الخ… وأتقن المحادثة باللغات الانكليزية والعربية والكردية، وشيئاً من الفرنسية والتركية…

– الموظفة: كم سنة خبرة عندك ؟

– هوزان: 3…

رائد الحواري| فلسطين

بداية أشير إلى أن “فراس حج محمد” تناول قضايا/ مسائل (نادرة) قلة من تناولها أدبيا، مثل: “طقوس القهوة المرة، دوائر العطش، كاتب يدعى إكس” وغيرها من الكتب، وها هو في كتاب “الصوت الندي” يدوّن وجهة نظره في الموسيقى والأغاني، وهذا يعد إنجازا أدبيا، لأن الأدب أكثر جاذبية للقراء والأبقى عمرا، فالموسيقى، والأغاني نسمعهما…