دون عينيكِ اعتزلتُ الشعر ..

ميرآل بروردا

أمرر بقلمي على كلمات القصائد ..
و لا أكتب ….
تحرقني هواجسي ..
يشعلني ما يجيش في الصدر من قصائد
و لا أكتب ….
أثور على حروف الأبجديات …
و ألملم أحرفاً لم تُصغ بعدُ …
و لا أكتب ….
يناديني عويل الشعر …
و يزفني شهيد منفى …
و لا أكتب …
أراه يجالسكِ … و يداعب و جنتيكِ
و أرقب خطواتكما المتكسرة على درج أعصابي
و لاأكتب …
نعم يا حبيبة ….
زفيتي له أقحوانتنا …و أزهار النرجس ..
طرحتكِ ما زالت معلقةً ..
و أمشاط شعرك …
شريطةٌ كنت تلملمين بها خصلات الشمس
و جدائل الليل المنسية …
لكنني عنها لا أكتب …
فأنا يا حبيبة عمري
غادرتُ المنفى …
بعد رحيل البنفسج …
هي أيامي …بشكل العوسج
و لن أكتب …
فأنا يا أم الرائع الوسيم ..
عن الشعر اعتزلت ..
فلا تتطلبي مني أن أكتب
لأنني …دون عينيكِ
لم و لن أكتب

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

عامر عثمان ” إيفان “

فِي هَذَا الزَّمَان
حَيْثُ لا زَمَانَ لِي
حَيْثُ لصُوصٌ أَبْطَالٌ . . .
يَتَرَبَّصُونَ بِتَفَاصِيل رَسْمِي
يَتَبَاهَى بِهُم الحَمْقَى
وَأَئِمَّةٌ لا أَئِمَّة . . .
كَحَواشِي التُرَابِ
يُبِيحُونَ وَأَدِي
أَنَا الكورديُّ
لِمَنْ أَشْتَكِي ؟
أنَا الكورديُّ
لِمَنْ أَشْتَكِي نَزْفَ دَمِي ؟؟
فِي كُلِّ يَدٍ مِدْيَةٌ تَبْتَغِي نَحْرِي
وَكَأَنِّي لَسْتُ آدَميَّاً كَمَا هُمُ
الكُلُّ خَيْبَةٌ . . .
تَخْذلُنَا الجهاتُ
وَ خَارِطَةُ الفصُولِ
لا عَدَالَة لِمِيزَانٍ تُنْصِفُ نَجيعِي
فَأَضْحَتْ ….

خلات عمر

لم تكن أفين، الفتاة الجميلة الواثقة من نفسها، تريد الموت بقدر ما كانت تريد أن ينتهي ألمها الذي حاصرها من كل جانب.

كانت الفتاة التي مرّت بتجربة قاسية؛ أحبت ووثقت برجل، وحلمت بحياة مستقرة، لكن صدمتها الكبيرة كانت عندما وجدت نفسها أمام الطلاق من ذاك الرجل عديم الوجدان…

وداعاً قامشلو

وداعاً هولير
وداعاً كوردستان
قامشلو الحبيبة
لقد تركت لك أمانتي وكلي ثقة بأنك ستحضنيها بحنان في تل گرزين كما حضنت أمانتي الأولى في دار أبي
ستبقون أنتم الثلاث في قلبي ماحييت!
شكراً لكل من واساني
وحاول أن يخفف عني الألم
شكراً للأحبة والأصدقاء الذين تفهموا وجعي فكانوا الدواء الشافي
لقد اختبرتني الحياة مراراً فظننت أنني قوية بامكاني أن أجتاز كل المحن
لكنني أرى…

سعيد يوسف

بداية أبارك للدكتور هاجار رستم عبدالفتاح كتابه الذي صدر تحت عنوان ” المدرسة الفكرية ” – تعلّم الفكر- فلسفة الموقع . منشورات دار نينوى، تاريخ النشر 1/1/2025/.

حقيقة لم أبحث في محتوى الكتاب، كونه غير موجود لدي، ولكني تعرفت على عنوانه من خلال مقال للكاتب والناقد الأدبي جوان سلو نشره على موقع ولاتي مه ربّما…