صدور العدد الجديد من مجلة هفند الكردية Hevind

 Welatê me

صدر العدد الجديد (السادس) من المجلة الكردية (هفند  Hevind  ( وهي مجلة ثقافية عامة تعنى بشؤون الادب والفولكلور واللغة، وتعد من أكثر المجلات الكردية ثراء ورصانة، سواء في مواضيعها الغنية والجادة أو في لغتها الكردية الفصحى. ويشارك في كتابة مواضيعها نخبة من كتاب الكرد المعروفين على الساحة الكردية الثقافية وهم (برزو محمود أ. أمين ، مه له فان ، خالص مسور، زارا ابراهيم، زنار مصطفى، محمود صبري … وغيرهم )
ومن مواضيعها: مقال افتتاحي يدور حول طبيعة العلاقة بين الكتاب الكرد السوريين ويميز كاتب المقال بين نمطين من الكتاب: نمط لا يهمه غير الشهرة والصيت، ونمط أخر يرى نفسه مسؤولاً امام قضايا شعبة الثقافية ويحمل رسالة المثقف الحقيقي. أما المواضيع الاخرى هي كالتالي:
مقال لغوي للكاتب برزو محمود يلقي الضوء على بعض المفردات الكوردية المنسية وبعض المفردات المولدة، ويليه مقال للدكتور زارا ابراهيم اذ يبين كيف أن ملاً كردياً سبب حدوث سقوط حكومة كاملة. وهنالك مقابلة مع الدكتورة ميديا ابراهيم ، ومقابلة أخرى مع الفنانة الكردية الناشئة نارين فقة من ديريك. وللكاتب خالص مسور دراسة قيمة تدور حول الخصائص الرومانسية في شعر جكرخوين. أما الاستاذ أ أمين فقد شارك بمقالة يبين فيها أوجه الشبه والاختلاف بين سيامند الحكاية الفولكلورية الاصيلة ، وسيامند المكتوبة من قبل الدكتور رمضان البوطي. أما الدكتور ممو عبدي له مقال حول الخطاب القومي الكردي. وللكاتب محمود صبري مقالة حول عشيرة دقوريا الكردية. وهنالك سلسلة على شكل حلقات يكتبها الاستاذ محمد ملا أحمد حول تاريخ مدينة القامشلي، ومقالات أخرى. وفي الاخير نقرأ قصتين شعبيتين، واحدة للكاتب زنار مصطفى والاخرى للكاتب دلوفان جتو. وفي الختام قصيدة على النمط الشعبي للشاعر الكردي أجدر روباري.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

ا. د. قاسم المندلاوي

تعد محافظة الحسكة إحدى المحافظات ذات الغالبية الكوردية، وقد تعرضت عبر عقود طويلة لمحاولات ممنهجة لتغيير طابعها الديموغرافي والثقافي، من خلال تعريب بعض المناطق وتغيير أسماء عدد من مدنها وقراها، الامر الذي انعكس على هويتها التاريخية والثقافية.

شهدت المحافظة خلال الاعوام 2015 – 2016 مرحلة مفصلية في تاريخها، بعد تحرير…

إدريس سالم

 

يجيب «سوار» على «پيتر» في إحدى أسئلته: «لقد كتبت قصة وعبثت بإحدى شخصياتها دون سبب مقنع». (ص 187).

تتمحور هذه القراءة حول لحظة «الانكشاف الوجودي» في الصفحة (187)؛ حيث يغدو «سوار شيخو» كائناً يدرك وقوعه في «فخ التأليف». فالعبث الذي يمارسه الروائي بحياة بطله وأفكاره كان أكبر من أن يكون ترفاً فنياً؛ هو في الحقيقة…

فراس حج محمد| فلسطين

 

لا أدري على نحو الدقة متى تم وصفي بالصحفي لأوّل مرّة، لم أستسغ هذا الوصف، لأنني بالفعل لستُ صحفياً، ولمعرفتي أنّ الصحفي غيـر الكاتب في المهمة والأسلوب والرسالة، فإن خلا أحياناً الكاتب من الرسالة وتحمُّل تبعات معينة، فإن الصحفي يجب ألا يخلو من الرسالة؛ أيْ الهدف السامي من وراء عمله كله، مجملاً…

عصمت شاهين الدوسكي

قُلْ مَا تَقُولُ وَالْزِمْ

مَصِيرُكَ حَاضِرٌ فِي الْفَمِ

الْحَيَاةُ فِي اللِّسَانِ تَعَلَّمْ

شَجَرَةٌ مُثْمِرَةٌ أَوْ عَدَمٌ

………

سَلِيمٌ مَنْ سَلِمَ وَنَطَقَ

يَتَكَلَّمُ بِصَوَابٍ…