بيان صادر عن الجمعية الكردية اللبنانية الخيرية

 صدر عن الجمعية الكردية اللبنانية الخيرية ما يلي بسبب الظروف الراهنة في البلاد تعلن الجمية عن الغاء الإحتفال السنوي بعيد القومي لدى شعبنا الكوردي .

وشعوراً منها بالألم الذي يلم بالمواطنين من جراء ما يجري على أرض الوطن، متمنية أن يلهم الله تعالى جميع المسئولين في جميع القطاعات الهدوء والرويّة في إيجاد الحلول للخروج من أزمة الوطن الحالية التي وصلت إلى درجات متقدمة من الخطورة.
وبهذه المناسبة ستتقبل التهاني نهار الجمعة الواقع في 21 أذار 2008 في مركزها الكائن في منطقة البسطا التحتا من الساعة العاشرة صباحاً لغاية الرابعة بعد الظهر.
كما تتقدم من الشعب الكوردي في جميع أنحاء  العالم بأحر التهاني والتبريكات.
وكل عام ونوروز وشعبنا بألف خير
الهيئة الإدارية للجمعية الكردية اللبنانية الخيرية
تلفاكس : 00961661794

البريد الإلكتروني : Kurd_Leb_sos@yahoo.com

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

عبد الجابر حبيب

 

لا تُقرأ الأعمال الأدبية الكبيرة بوصفها حكايات تُروى، بل بوصفها أسئلةً تُطرح. وما إن يطوي القارئ الصفحة الأخيرة من “مملكة الغراب” للدكتور عز الدين جلاوجي حتى يدرك أنه لم يكن أمام قصة غراب، ولا أمام صراعٍ بين أشخاص، بل أمام تشريحٍ عميق للكيفية التي تُصنع بها السلطة، وللطريق الطويل الذي تسلكه الخرافة…

تنكزار ماريني
تحيةً للقارئ:

لقد سألني الكثير من الأصدقاء عبر الماسنجر، والواتساب، والمكالمات الهاتفية: “لماذا لم تحضر المؤتمر الأول؟”

بصراحة، أشعر بالخجل أن أقول إنه بعد أكثر من 40 عاماً من الكتابة، اتصل بي شخصٌ غير كاتب وقال لي: “ندعوك كضيف إلى مؤتمرنا، مؤتمر فيدرالية الكتاب الكُرد في الشتات (الدياسبورا)”.

لقد تفاجأت حقاً، ولا أريد أن أطيل القصة أكثر،…

أصدرت منشورات رامينا في لندن الترجمة العربية لرواية «غليان التراب» للكاتب الكردي أحمد ياسين بَندي، بترجمة شَمال آكرَيي، في إصدار يقدّم إلى القارئ العربي عملاً روائياً يلامس واحدةً من أكثر التجارب الإنسانية قسوةً، ويقترب من أسئلة الأرض والاقتلاع والذاكرة والهوية، عبر بناء سردي يوازن بين الحكاية والتأمل، ويمنح الشخصيات مساحة واسعة للكشف عن مصائرها في…

د. محمود عباس

لو عادت بي الحياة إلى بدايتها، فلن أختارها كما عشتها، ولن أكرر كثيرًا من طرقها وأخطائها. أقول ذلك في الرابعة والسبعين، لا جحودًا بما منحتني الحياة، ولا تنكرًا لما حققته، بل لأن في الذاكرة عثرات ما زلت عاجزًا عن الإفلات الكامل من ندمها.

خرجت من نصران، قريتي الصغيرة في غربي…