بيان صادر عن الجمعية الكردية اللبنانية الخيرية

 صدر عن الجمعية الكردية اللبنانية الخيرية ما يلي بسبب الظروف الراهنة في البلاد تعلن الجمية عن الغاء الإحتفال السنوي بعيد القومي لدى شعبنا الكوردي .

وشعوراً منها بالألم الذي يلم بالمواطنين من جراء ما يجري على أرض الوطن، متمنية أن يلهم الله تعالى جميع المسئولين في جميع القطاعات الهدوء والرويّة في إيجاد الحلول للخروج من أزمة الوطن الحالية التي وصلت إلى درجات متقدمة من الخطورة.
وبهذه المناسبة ستتقبل التهاني نهار الجمعة الواقع في 21 أذار 2008 في مركزها الكائن في منطقة البسطا التحتا من الساعة العاشرة صباحاً لغاية الرابعة بعد الظهر.
كما تتقدم من الشعب الكوردي في جميع أنحاء  العالم بأحر التهاني والتبريكات.
وكل عام ونوروز وشعبنا بألف خير
الهيئة الإدارية للجمعية الكردية اللبنانية الخيرية
تلفاكس : 00961661794

البريد الإلكتروني : Kurd_Leb_sos@yahoo.com

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

صبحي دقّوري

لم يكن رحيل إدغار موران خبرًا عابرًا في صحيفة، ولا تفصيلًا ثقافيًا يضاف إلى سجل الغياب الطويل. كان رحيله انطفاء مصباح فكري ظلّ، طوال قرن كامل، يضيء زوايا العالم المعتمة، لا بضوء اليقين المتعالي، بل بضوء السؤال، والشك، والربط، والإنصات العميق إلى تعقيد الإنسان والتاريخ والحياة.

رحل موران، لكن فكره لا يرحل. فبعض المفكرين يموتون…

إعداد وصياغة: ماهين شيخاني

حين يُستعاد تاريخ الشعوب، لا تُقاس عظمتها فقط بما شيدته من مدن أو خاضته من حروب، بل بما أبدعته من ثقافة وآداب وفنون حفظت ذاكرتها الجماعية عبر الزمن. والشعب الكوردي، رغم ما تعرض له من انقسامات سياسية وتحولات تاريخية قاسية، استطاع أن يبني إرثاً ثقافياً غنياً انتقل من الرواية الشفوية والأغنية الشعبية…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

لَيس الألمُ دائمًا صرخةً مُدَوِّية، ولا الحُزن دمعة تسيل على الخد. أحيانًا، يرتدي الوجعُ قناعَ السُّخرية، ويختبئ خلف ابتسامة ساخرة تفضح العَالَمَ أكثر مِمَّا تفضح صاحبَها.

في تاريخ الأدبِ الحديث يبرز اسمان استطاعا أن يُحوِّلا الألمَ إلى لغة ساخرة جارحة: الشاعر السوري محمد الماغوط ( 1934_ 2006…

صبحي دقّوري

لا يُقرأ كتاب إدغار موران «فلاسفتي» كما تُقرأ كتب تاريخ الفلسفة المدرسية، ولا كما تُقرأ المختارات التي تجمع أسماء الفلاسفة في فصول متجاورة كأنهم تماثيل مصطفّة في قاعة باردة. فهذا الكتاب، على صغر حجمه، ليس فهرسًا لأعلام الفكر، ولا عرضًا تعليميًا لمذاهب كبرى، بل هو أقرب إلى سيرة ذاتية داخلية، يكتب فيها موران نسبه…