بيان صادر عن الجمعية الكردية اللبنانية الخيرية

 صدر عن الجمعية الكردية اللبنانية الخيرية ما يلي بسبب الظروف الراهنة في البلاد تعلن الجمية عن الغاء الإحتفال السنوي بعيد القومي لدى شعبنا الكوردي .

وشعوراً منها بالألم الذي يلم بالمواطنين من جراء ما يجري على أرض الوطن، متمنية أن يلهم الله تعالى جميع المسئولين في جميع القطاعات الهدوء والرويّة في إيجاد الحلول للخروج من أزمة الوطن الحالية التي وصلت إلى درجات متقدمة من الخطورة.
وبهذه المناسبة ستتقبل التهاني نهار الجمعة الواقع في 21 أذار 2008 في مركزها الكائن في منطقة البسطا التحتا من الساعة العاشرة صباحاً لغاية الرابعة بعد الظهر.
كما تتقدم من الشعب الكوردي في جميع أنحاء  العالم بأحر التهاني والتبريكات.
وكل عام ونوروز وشعبنا بألف خير
الهيئة الإدارية للجمعية الكردية اللبنانية الخيرية
تلفاكس : 00961661794

البريد الإلكتروني : Kurd_Leb_sos@yahoo.com

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

عبد الجابر حبيب

“ليست كل الأشياء التي تُرمى في القمامة نفايات”

كعادته، استيقظ أبو دجوار قبل شروق الشمس، فأدّى صلاة الفجر، ثم خرج ليسرح بأغنامه في الجهة الشرقية من المدينة. كانت الأشواك البرية ترفع رؤوسها في العراء كحرسٍ مهملين على أطراف المدينة، وعلى مقربة من الحي تنتشر حول حاوية القمامة أكياس الزبالة الممزقة، فيما كانت نباحات الكلاب…

فرات أيدينكايا

الترجمة عن الكردية: إبراهيم محمود

 

كتبت فخرية أدساي Fexrîya Adsay مقالًا مؤثراً حول مقالي عن فرات جوري Firat Cewerî ، “حقيقة الرواية والمدرسة السويدية Heqîqeta Romanê û Ekola Swêdê”. حيث أثارت أيضًا بعض الأسئلة المهمة وبعض الملاحظات الجديرة بالنقاش. في رأيي، يكون النقد الأدبي، كما هو معروف، ظلَّ الأدب، يتجمد أحيانًا ويبرد أحيانًا أخرى. أما…

ماهين شيخاني

خرج أبو خالد مع أول خيط من ضوء الصباح. كانت المدينة تستيقظ ببطء، كعجوزٍ أنهكته الحروب. المحال ما تزال مغلقة، والشوارع نصف فارغة، والريح تدحرج أكياس النايلون بين الأرصفة المهملة.

كان في طريقه إلى عمله قرب سوق الهال، حيث تتكدس الشاحنات والخضار والوجوه المتعبة. وقبل أن يصل بقليل، مرّ بجانب المكب العشوائي الممتد على أطراف…

ابراهيم اليوسف

إلى الشهيد محمد معشوق الخزنوي في ذكرى استشهاده.

لم أغادر كي أعود
وحدك كنت بعيداً
خطواتي تلجم الهواء
وترتج بياض الجهات
كقلانس مرتبكة
في شهوة للعويل البرونزي
قبل أن تفاجىء بوابة المدينة
كانت دمشق قريبة

كرنين عربة بائع الحليب الصباحي
كشرنقة من دماء
كجبل محفوف بالخوف
وياسمين ينام تحت وطأة البارود
ونهر ظامىء
كان الهواء في مصيدة الوقت
أعمى
كخلد
ذهبيّ
وكنت تشد إليك أربطة الحكمة
في ميزان العمامة
لم أغادر كي أعود
أجرُّ الأمكنة
كإبهام…