محمد مبارك ابراهيم (بيروز)تنثال الأغنية من جوف الكردي
كسيلان الدم من جرحه الأبدي
كلا المترادفين – في العرف الكردي حصرا-
(أي الأغنية بكل تأويلاتها، و الجرح باسقاطاته كافة)
كلاهما مشتبه به في ايقاد جذوة الكرنفال (النوروزي) الأخير الذي قيض لقامشلو أن تعيشه
وهي ما تزال تحتطب القهر لتوقده في نوروزها
(تستبين الصورة و تتكثف أبعادها حين تلتقط من زاوية التضاد المهيمن بضراوة على الكرد
أي ربيع هذا الذي يعتمره التيه ،فلا يستكنه أهو حداد أم فرح ؟!!!!
قدّر للكرد مزج أعيادهم بكرنفالات للدم ،كما قدر للقتلة أن يَلِغوا في اناء الحقد ردحا فلا يشفي غليلهم شيء
(القتل بهرجة للضعف الكامن في جِبلة القاتل وكينونته الهشة)
(القتل مطية لتطقيس الدم و تقعيده و تنميطه وقوننته)
(القتل مردود على مقترفه)
نعم يا نوروز الكرد الخالد
لقد أيقظت فينا ألما عجز الفرح عن أيقاظه

التعليقات (0)