حيث كنا مجموعة من الشباب نودع صديق عزيز و هو يسافر الى الخارج وكان هذا الشاب طالب كلية الإعلام و مجموعة المودعين كانوا طلاب الإعلام و الصحافة و التربية الرياضية و كنا واقفين امام بولمان شركة هفال نتكلم و نتحاور الى أن يتم موعد الرحلة و فجأة رأى صديقنا الذي سيسافر الفنان خيرو عباس و قال لنا أنظروا خيرو عباس هنا يا الله انه قادم الى نفس البولمان و فعلاً أتى الى بولمان شركة هفال تحركت مجموعتنا نحوه لنسلم عليه فقبلناه و حتى أن شابين من مجموعتنا أحتضنوه كثيراً و هو عادي جداً ولثوانٍ معدودات بقي وقال لنا أهلين و بنفسية عالية جدا وذهب الى عنا بضعة أمتار و ذهبنا إليه مرة اخرى و تعرفون شبابنا الكورد الكل يحمل موبايلات لها ميزة التصوير الكل يريد أن يتصور مع الكروان خيرو عباس حقيقة رأيتة متعالي جدا بعد إلتقاط أول صورة ولكن المشكلة المكان كان مظلماً جداً لم تكن الصور واضحة بما فيه الكفاية وعندها طلب الشاب الذي سيسافر معه في نفس البولمان منه ان نذهب الى المكان المضيئ لكي نتمكن من التقاط صور واضحة هذا خيرو عباس ليس شخص عادي و لكن المؤسف حقيقةً ان الحسون و الكروان و عندليبنا خيرو عباس لم يأتي معنا و قال لا لا استطيع ابتعدوا عني و بقينا و قلنا له مرة اخرى سيدي دقيقة واحدة فقط من أجل الصورة و قال هو مرة أخرى ابتعدوا و يا ليتكم رأيتم كيف ايتعدنا عنه الكل صدم و الكل ذهب بأتجاه وعلامات الاستغراب على وجوهنا ؟
فتقدمت منه وقلت له أستاذ خيرو عباس أنا مراسل موقع ولاتى مه الالكتروني و سألته أهكذا هم فنانونا الكورد وهكذا يجرحون مشاعر المعجبين وقال لي و بكل سخرية نعم هكذا نعم هكذا فتركت الرجل وذهبت و الكل منا في مكان حتى صديقنا المسافر أنتفض وقال لن اسافر معه في هذه الرحلة و بدأنا نقنع صديقنا ان يعود عن قراره حتى وافق على السفر علماً ان طيارة الشاب كانت في اليوم التالي ظهراً.
طبعاً البولمان كان الحديث لشركة هفال و هو لرجال الاعمال و كان مقعد صديقنا المسافر صدفة يجانب كرسي خيرو عباس ثم قام صديقنا المسكين باستبدال المقعد مع المقعد الأخير كي لا يراه طيلة الرحلة.
و أنا بدوري أتيت الى منزلي و فتحت حاسوبي وقمت بحذف كل أغاني و صور خيرو عباس و قمت بكتابة هذا المقال.

التعليقات (0)