عامر خ. مراداعتبر الفلاسفة الحلم حالة نفسية تعيد تحقيق ما عجز عنه الحالم في صراعه من اجل تحقيق امر ما في حالة الصحوة واعتبر الحلم ايضا عبارة عن استمرارا للافكار التى راودت الانسان نهارا في مراودتها له اثناء غيبوبة النوم وبعيدا عن هذه التفسيرات ومع التاكيد بعدم وجود اية احقاد او اراء مسبقة لي عن ما سارويه وحدث في حلمي اقول بانني قد حلمت ليلة البارحة بحلم لم تبقى منه الا القليل من التفاصيل بحكم ان الاحلام عصية في غالب الاحيان على الحفظ والبقاء في الذاكرة
وانطلقت مخيلتي لرؤية العلاقة ما بين المشهدين جثة الجندي والرجل المنهك لاطرح العلاقة ما بين الاستعمار والاعلام فهل الاعلام هو وليد الحالة الاستعمارية وما هو الطرف الذي اسس لانطلاقة الاعلام هل هو المحتل ام من ناضل ضد وجوده وهل كان سلاحا ام نقطة ضعف واستنجاد ام اداة للمستعمر لنشر ما يريد وطرح ما يرغب في تعميمه على الملا ولانطلق نحو المصير المنتظر للاعلام في عالم بلا مستعمرين وتتابع رحلة التفسير سيرها الى عوالم من يقول بانها اضغاث احلام لالملم اوراقي وادع هذا الحلم اسير النسيان كما هو مصير كل حلم وانطلق احيانا نحو ثنايا مقولة الرؤيا لاجد نفسي امام ما قد يعنيه هذا الحلم اذا ما شكل رؤيا فهل يكون مصير الامريكان هو الموت والرحيل كما هو مصير كل محتل ويكون مصير الاستاذ المنهك هو الجوع والفاقة بعد الشهرة والصيت فهل الاعلام يتغذى على اخبار الاحتلال الامريكي للعراق والاوربي لافغانستان والتركي لكردستان وغيرها الكثير فكل ما يقال في الاعلام هي اخبار علاقة الاخذ والرد ما بين محتل وواقع تحت نيره
وليبقى الحلم حلما في ديمومته للحظات وبعيدا عن جعلي منه امرا عظيما فلن اطيل اكثر وساترك للاخرين امر مساندتي في تفسيره كروابط ورؤى
siyaziya@hotmail.com

التعليقات (0)