رحلة طلاب جامعة الفرات إلى قلعة جعبر

في 28/4/2008 قام طلاب الكرد في جامعة الفرات بسيران ربيعي إلى قلعة جعبر ذات الحضارة الأيوبية,
حيث البناء الرائع والمنارات الشامخة والبوابة الكبيرة في بناء حصين شبيهة بقلعة الحصن قلعة صلاح الدين الأيوبي ….
أخذت الرحلة طابعاً رائعاً حيث تخلل الحفل دبكات  كردية وسط الطبيعة الرائعة وتم عرض فقرات فنية (مسرحيات – شعر- أغاني) من قبل الطلاب  تشرح وتنقض شؤون و قضايا الطلاب بشكل عام , وكما كانت هناك العديد من المسابقات الثقافية
وأكد( س.ع) أحد المشرفين على تنظيم الرحلة بذلنا كل ما بوسعنا على إنجاح هذه الرحلة, كانت الرحلة ذات تنظيم جيد مع ظهور بعض العقبات الصغيرة أمامنا ولكن بشكل عام أستطعنا أن نسعد ونرسم البسمة على وجوه رفاقنا الطلاب.

كل عام والصحافة الكردية بألف خير 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

 

فراس حج محمد| فلسطين

تتعرّض أفكار الكتّاب أحياناً إلى سوء الفهم، وهذه مشكلة ذات صلة بمقدرة الشخص على إدراك المعاني وتوجيهها. تُعرف وتدرّس وتُلاحظ تحت مفهوم “مهارات فهم المقروء”، وهذه الظاهرة سلبيّة وإيجابيّة؛ لأنّ النصوص الأدبيّة تُبنى على قاعدة من تعدّد الأفهام، لا إغلاق النصّ على فهم أحادي، لكنّ ما هو سلبيّ منها يُدرج…

عمران علي

 

كمن يمشي رفقة ظلّه وإذ به يتفاجئ بنور يبصره الطريق، فيضحك هازئاً من قلة الحيلة وعلى أثرها يتبرم من إيعاقات المبادرة، ويمضي غير مبال إلى ضفاف الكلمات، ليكون الدفق عبر صور مشتهاة ووفق منهج النهر وليس بانتهاء تَدُّرج الجرار إلى مرافق الماء .

 

“لتسكن امرأةً راقيةً ودؤوبةً

تأنَسُ أنتَ بواقعها وتنامُ هي في متخيلك

تأخذُ بعض بداوتكَ…

 

محمد إدريس *

 

في ذلك المشهد الإماراتي الباذخ، حيث تلتقي الأصالة بالحداثة، يبرز اسم إبراهيم جمعة كأنه موجة قادمة من عمق البحر، أو وترٌ قديم ما زال يلمع في ذاكرة الأغنية الخليجية. ليس مجرد ملحن أو باحث في التراث، بل حالة فنية تفيض حضورًا، وتمنح الفن المحلي روحه المتجددة؛ جذورٌ تمتد في التراب، وأغصانٌ…

 

شيرين الحسن

كانت الأيام تتسرب كحبات الرمل من بين أصابع الزمن، ولكن لحظة الغروب كانت بالنسبة لهما نقطة ثبات، مرسى ترسو فيه كل الأفكار المتعبة. لم يكن لقاؤهما مجرد موعد عادي، بل كان طقسًا مقدسًا يُقام كل مساء على شرفة مقهى صغير يطل على الأفق.

في كل مرة، كانا يجدان مقعديهما المعتادين، مقعدين يحملان آثار…