حب عبر الإنترنيت

دهام حسن

تخاطبني من وراء حجاب
وتبيعني الهوى
دونما حساب
فأهفو حميما لطوافها
لعناقها
أستاف شميم هواها

من ثنايا الكتاب
تطارحني  الغرام بمعاني
بمفردات اشتهاء
وأنا
خائر….ممدد
يندبني أهل الهوى
فتحييني
برشفة من شهد الرضاب

أرى صورتها أمامي..
جميلة..
فوق ما يتخيلها خيالي
كأنها غزالة
في الأفق أراها
تسرح…وتمرح
وتنساب مع السحاب

أتعلمين يا عزيزتي
أني بالهوى غر
أتدرج
أنا عاشق مسكين
لا أتقن في الهوى
لا الغزل
ولا فن الخطاب

كيف لي بعالمك السحري
رياض ….لغيد الجنان
هناك
هفيف النرجس وميس الأقحوان
وشتيت من الورد والياسمين
وضوع الرياحين
يغمر الوافدين بانسياب

لا تعذليني يا بنت
إن عدت عن بياني
فما جال في خاطري
من هوى
ليس سوى عزوف عن الدنيا
إلى حلم مستطاب
فغرامي هوــ يا حبيبتي ــ
 ليس سوى لحظات
قبس اشتهاء
لكن..!
 في غياب

(فحظك من السما)
جمال وفتنة وو..
وأنا  أمام هكذا سحر
لا أرى حظي إلا في التراب

لا تعذليني …يا مها
فقد نصبت في العراء خيامي
وطارت البلابل عن بيادري
ولحجرتي  أو صومعتي ..
 بالتالي
 يكون مآبي
فكل حرف من الحب
 يرسمه قلمي
ليس سوى لألأة
 من سراب

فوداعا  يا مها …
فحب أمثالي حبيبتي
ما هو إلا…
 عزف أوتار
تهتز…ترن..
.تحن..حينا…
ثم تهدأ… فتؤول
إلى سكون واكتئاب

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود

سمعتُ أنيناً
كانت الريح فيه تُجادل الأنباء
بحزنٍ تقشع فراشات تحترق
تُشوى على غبار الكلمات
بليلة حمراء
حينها أيقنتُ
أن الجبال هي الجبالُ صلدةٌ
إنما ذاك الغبار أمه الصحراء
حينها أيقنتُ
أن تِلكُم الخيم
مهما زُخرفتْ… مهما جُمّلتْ
ستبقى في الفراغ خِواء
و أن ساكنيها و مُريديها
زواحف يأكلون ما يُلقى لهم
وما زحفهم نحو القبابِ
إلا مُكاء
ليس لهم في النائبات
إلا جمع ٌ على عجلٍ
فحيحهم فيها ثغاء
الصغائر و…

عبد الستار نورعلي

 

رفعتْ ضفيرتَكِ السّماءُ

فأمطرَتْ

حِمَماً منَ الغضبِ المقدَّسِ،

والنُّجومْ.

 

ما ماتَ شعبٌ،

والطُّغاةُ تساقطوا،

وضفائرُ الحُرَّاتِ تعلو

فوق هاماتِ الغيومْ

 

لا فرقَ بينَ مُذَبِّحٍ مُتأَدلَجٍ

ومُغيَّبٍ

ومُمَنهَجٍ

ومُغفَّلٍ

ومُهرِّجٍ،

فالكلُّ سيِّدُهُمْ هو الشَّيطانُ،

سِمسارُ السُّمومْ.

 

أوَ هذي خيرُ قبيلةٍ

قد أُخرِجَتْ للنَّاسِ!!

وا عجَبي!

وتلكَ (…) أشرُّها: قالوا!

فأينَ الحقُّ..

في كونٍ مريضٍ

وظَلومْ!!

 

يناير 2026

إبراهيم محمود

يا أم أحمد الكردي

يا زينة أمهات الكرد

دم ابنك السامي أحمد

كم هي رحبة ساحته

كم هي ملهمة فصاحته

كم هي ثاقبة براعته في سلوك طريقه المسكون بجليل مقصده

كركوك تنصبُ حزنها وتؤاسي أم أحمدها الكردي

شهادة الكردي للكردي في الكردي

بين شقيقتين:

كركوك وقامشلو

وهي ذي كردستان حاضنتهما ترفع زيتونة

من لون عفرينها تتويجاً لهذي الخطوة…

إبراهيم محمود

هي ذي روجافا الصخرة

نهرٌ يرسم مجراه في عهدتها

أرض توقظ أمساً فيها ليراها روجافا

وغَداً كم طال تحققه لقيامة روجافا

هوذا كاوا

مطرقة ذات دوي

جبل يشمخ بالكردية

الشعلة تأخذها نشوة أيد في وثبة روجافا

وجهاً كردياً يعطي للنهر سلاسته

في الصخرة بصمة كرديته

وجهات تأتيها

وهْي تردد في جملتها

مرحى

بردٌ وسلام يردَان

ينعطفان عليك

روجافا ليست نحتاً في خشب مجهول…