في الذکرى الثالثة لاستشهاد الدکتور الشيخ الشهيد محمد معشوق الخزنوي.. ثلاثة أعوام والشام خجلا

پريزاد شعبان

 ثلاثة أعوام
وقامشلو تصحو…
مع بکائية الآذان
صوت الله‌ وصوت الوطن
في ربوع السماء…
 ونجماته‌ الثکلى
في ربوع الأرض…
وآهاتها  السکرى
يدويان…يدويان 

يطلبان العدلا
ثلاثة أعوام…
ومحمدنا جار للمصطفى
نور بين الشفقين
نور الله‌ ونور الوطن
تألق إشراقا في العلا
ثلاثة أعوام…
وآيات الليل والنهار..
تردد ترنيمة الرحيل
لنديم ودع الترتيل
وترثي بعضها
لخليل کان لها
وللوطن صاحبا ودليلا
تبارك المعشوق حين صلى
ثلاثة أعوام…
ومنبر المنزل المبارك
يبکي شيخه‌…
وکأس الرب
ينادي ساقيه…
يا شهيد الله‌ وشهيد الوطن
ثلاثة أعوام والشام خجلا
‌ثلاثة أعوام والشام خجلا

2008526

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فواز عبدي

حين وقعت بين يديّ المجموعة الشعرية “مؤامرة الحبر، جنازات قصائد مذبوحة”[1] للشاعر فرهاد دريعي، وأردت الكتابة عنها، استوقفني العنوان طويلاً، بدا لي كمصيدة، كمتاهة يصعب الخروج منها فترددت في الدخول، لكن مع الاستمرار في القراءة وجدت نفسي مشدوداً إلى القصيدة الأولى بما تحمله من غنى وتعدد في المستويات، فهي تكاد تكثف فلسفة…

فراس حج محمد| فلسطين

لا أقول صدفة، فأنا لا أحبّ موضوع الصدف، ولا أومن فيه، لكنّ شيئاً ما قادني إلى هذا الكتاب، وأنا أتصفّح أحد أعداد جريدة أخبار الأدب المصريّة (عدد الأحد، 26/10/2025)، ثمّة نصّ منشور على الصفحة الأخيرة لـ “نجوان درويش”، بعنوان “بطاقة هُوِيّة”، لوهلةٍ التبس عليّ الأمر فبطاقة هُوِيّة اسم قصيدة لمحمود درويش، وهي…

مصطفى عبدالملك الصميدي/اليمن*

تُعدّ ترجمةُ الشَّعر رحلة مُتفَرِّدة تُشبه كثيراً محاولة الإمساك بالنسيم قبل أن يختفي سليلهُ بين فروج الأصابع، بل وأكثر من أن تكون رسماً خَرائِطياً لألوانٍ لا تُرى بين نَدأَةِ الشروق وشفق الغروب، وما يتشكل من خلال المسافة بينهما، هو ما نسميه بحياكة الظلال؛ أي برسم لوحة المعاني الكامنه وراء النص بقالبه…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

تَتميَّز الرُّوحَانِيَّةُ عِندَ الكاتب اللبناني الأمريكي جُبْرَان خَليل جُبْرَان ( 1883_ 1931 ) بِعُمْقِها الفَلسفيِّ، وقُدرتِها عَلى تَجاوزِ الماديَّاتِ ، والتَّعبيرِ عَن الحَنينِ إلى مَا هُوَ أسْمَى وأرْقَى في النَّفْسِ البشرية . وَهُوَ يَرى أنَّ الرُّوحَانِيَّة لَيْسَتْ مُجرَّد شُعورٍ أوْ طُقوسٍ تقليدية ، بَلْ هِيَ حالةُ وَعْيٍ مُتكاملة…