رد لأروع ما قرأت ..الى الأستاذ کفاح محمود کريم عن قصيدته (أسرار العشاق)

پريزاد شعبان

 (رباعية الجرح انا)
و لي اسرار العاشقين
لانني منهم…
وخلقني الله‌ من ضلعهم
وخلقوا من ضلعي…
أهدوني نبضات القلب…
ومنحته‌ انا … لقلوب تتمرن على النبض
ورثتها منذ الأزل…
من جدي وجدتك..
من ابي ووالدك..

من امك وامي..
من نورانية (زه‌رده‌شت)
من عدالة (آڤستا)
ومن قلبي!
وما أدراك ما قلبي؟؟
هو مملکة سحرية
بلاطه‌…  نضال…
ثورة مسلحة بالعشق…
أبطاله‌ …کاوه‌ وبارزان
حبيبته‌ أميرة جبلية…‌
واتخذت فيه‌ مکانا کورديا
وأخذت أهز من جذع التاريخ
لتتساقط علي ثمار الهوية!
ولي أسراري…
انظر لاسمراري !!
فانا رباعية الجرح
وبلسمي استقلالي
ورايتي الحرية
وتعلمت أسرار العاشقين…..
من همسات النجوم
ومن أريج فوهة البندقية
من صيحات ملائکة مؤنفلة
من نحر قدسي..
من صلب مسيحي..
من قتل محمدي..
من حرق إبراهيمي..
من شجن کعبتي …
من  لهفة واشتياق…
182 الف عشاق
من جبل يخبئ بين أنفاسه‌ آهاته‌ السرمدية
 ولي اسرار العاشقين…
ورثتها من عهد الأولين
من قوة (آگري)
من صمود (متين)
من عرق جبين الپشمه‌رگه‌
ومن آثار السياط …
المرسومة على مآقي …شهيدي الحزين
على لوحة حبيبي الغائب…
فانا يا سيدي عاشقة کوردية
ولي أسرار العاشقين….
ورثتها من (خانى)
من شذى (مه‌م زين)
وکتمت عليها خوفا من الذبح العظيم
لکنها أبت إلا ان تکون…
مطرقة لتحطيم الشجون…
وأعلنت جهارا
انها عشقت الجنون
وما اجمل الجنون …
حين يکون…
لعاشق يقرأ اسرار النجوم
ويمسك بيد القمر..
يخطفها من زنزانة الشجون

لتتوج ملکة على عرش الحرية

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…