دعوة للمشاركة في الحوار المفتوح مع الشاعرة أفين شكاكي

 

ريوي كربري

أحبتي وأعزائي في بيت الكرد (ولاتي مه)
في ضيافتنا لهذهِ الحلقة من برنامج (ضيف وحوار) يسعدنا ويشرفنا أن نستضيف شاعرة كردية لها في الحرف جمالٌ وفي الكلمة لونٌ وفي التعبيرِ أريجٌ عبق, هي شاعرة رقيقة المشاعر ومرهفة الحِس حروفها كالقلب تنبض بالحياة وقصائدها كالروح تحوم في اعماق الجسد،
بوحها شفافٌ كالنبع الزُلال، فجعلت من القصيدة مطراً رهفاً يهطلُ حباً وعشقاً ونقاءاً كرسالةِ شوقٍ تُطَهرُ الروح.
إنها الشاعرة الكردية المتالقة «أفين شكاكي»

يمتزج حب الإنسان عندها بحب الوطن فتكتب بطابعٍ كردي وبكلماتٍ عربية تتالم لمعانات شعبها وتشاركهم معاناتهم،
وفي قصيدتها حلبجة تقول:
دقت الساعة الحادية عشرة ظهراً
بدأت مدينتي ديرك
في تلك اللحظة كأنها تحتضر
خلعت عن نفسها ثوب التمرد
أودعت كلماتها
في جرح القصيدة
ثم وقفت بخشوع و إجلال
خمس دقائق
في تلك اللحظة
كانت أسراب من الفراشات
تحلق في الأفق
تحمل على أكتافها
نعش قصيدة اسمها حلبجة
تتموج في اشعارها مشاعر إنسانية طيبة وصادقة تعبر من خلالها عن حِسها المتدفقِ حباً فتقول عن الشعر:
(الشعر يكتبني ولستُ أنا من اكتبهُ لأنهُ حالة طارئة تأتيني حيثُ لا أدري)
(أذوب كقطعة سكر حينما اسمع قصيدة)
(أبحثُ عن نفسي عبر الحلم الذي يضعهُ لي الشعر)
وفي قصيدتها // إعتراف // تقول:
عبثاً
تحاول سرقة قصائد شوق
من عيوني
لملمة حنين من جفوني
تكويني او تلويني
فأنا مذ غادرتني
لم يعد يغمرني وجه النهار
لم يعد يحرقني وهج الانتظار
لأنني قبل الرحيل بدمعة
نذرت لعينيك
ميزان تعقلي و جنوني
هنا نرى دقة إختيارها للحرف والكلمة فتعبر عن مشاعرها وحبها السرمدي في حين إنها (أفين) تتحول لقصيدة عشق فلا ندري هل هي نفسها القصيدة أم القصيدة هيَ أم إنهما أصبحتا واحداً لا يتجزأ..
– نُشر للشاعرة الكردية //أفين شكاكي// ديوانها الأول (قوافل المطر)
يقول الشاعر السوري صباح قاسم ليبدي إعجابهُ بهذا الديوان:
الأنثى التي تهد جدار القوة وتعصف الريح والمطر .. إنه التحدي الكبير, الذي يقف في وجه الممنوع وحتى الممنوع جداً .لو عاد نزار قباني ثانية لقدم لشاعرتنا مئات التحيات وقبلها ألاف القبلات
وكان سيفرش الأرض ملايين الوردات للشاعرة الوردة .. التي ثارت على شوكها وأوراقها وحتى على التربة التي ترعرعت فيها..
– وجديد شاعرتنا هو الديوان الثاني الذي تحضر لهُ الآن وهو بعنوان (على طرق التأمل)
بإسمي وبإسم إدارة ولاتي مه ومشرفيها وأعضائها نرحب بشاعرتنا المتميزة بحِسها  //أفين شكاكي // وبالورد والازاهير ننثر لها عبارات الحب بقبولها لضيافتنا وتواضعها لهذا التواجد العطر.
أهلاً بكِ أستاذتنا الفاضلة وشاعرتنا المتألقة  //أفين شكاكي//  في ربوع حدائق ولاتي مه
ومن القلب نبثكِ سعادتنا بطلتكِ البهية في (ضيف وحوار) والفرحة تغمر قلوبنا وأرواحنا لإنضمامكِ لنا في هذا الصرح الكردي الجميل.
مرحباً بكِ ونتمنى لكِ طيب المقام بيننا
وها نحنُ جميعاً سنقضي وقتاً ممتعاً بين ثنايا مشاعر إنسانية مع الشاعرة //أفين شكاكي// وهي وبكل حب سوف تستقبل أسئلتكم أحبتنا وتمنياتنا لكم بقضاء وقت ممتع معها وأن ترتشفوا منها عبق الفل والياسمين..
ونكرر جزيل شكرنا لشاعرتنا الرقيقة //أفين// على قبولها لضيافتنا لها
وبكلِ تاكيد سوف نقضي معها اوقات ممتعة وجميلة
وأترككم مع صاحبة الحس المرهف //أفين شكاكي//

لمتابعة الحوار والمشاركة فيه انقر على الرابط التالي:

http://www.welate-me.net/vb/showthread.php?p=123843#post123843

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

بوكيه زمين

عن الكردية: جان دوست

على سطح منزلٍ من الطين،
وتحت سماء زرقاء،
كنتُ أعد النجوم،
ممعنة في البدر
وكنتَ معي،
كانتْ هدهداتٌ
تتناهى إلى سمعي،
كأغاني العشاق،
كانتِ الهدهداتُ تثير رائحةَ الرشاد، والسمسق،
رائحة من الطِّيب الذي نأيتَ عنه
وضعتْ في يدي اليسرى
نرجساً وأقحواناً
زينتْ جدائلي
بزهور الخجخجوك.
***
قوس قزح يواجهنا،
تتناثر آمالُنا منه،
فجأة احترقتْ نظرةٌ تحت أهدابكَ،
وسقطت من عيني دمعةٌ متاوهةٌ،
غبتَ عني،
غمر السيلُ
البستانَ الذي نما تحت نهدي الأيسر،
تركنا…

خوشناف سليمان

الدبكة عند الكرد ترفاً فنياً. ام فقرة ترفيهية تسبق الطعام أو تعقب الاحتفالات. ام هي واحدة من أكثر الظواهر الاجتماعية التصاقاً بالوجود الكردي نفسه. فمن النادر أن نجد شعباً حافظ على الرقص الجماعي بهذا العمق و بهذا الحضور المتواصل في مختلف مراحل الحياة كما فعل الكرد. و كأن الجسد الكردي تعلم منذ أزمنة بعيدة….

إبراهيم محمود

 

في التاريخ الذي لا يغفل عنا

التاريخ الذي يُكتَب، وإن كان ينتسب إلى ما قبله، ليُصبِح هو نفسه، من اللحظة التي تُسطّر كلمته، داخلاً في خانة الماضي، لا يعني ما كان، ولمن كان في الصميم في شيء ماضياً. لأن أيّاً من هؤلاء، وهو ميْت غير قادر على قراءته أو مناقشته، وإن كان عجينتَه وخميرته، كما…

صدر حديثاً عن دار TASQ للنشر كتاب “يوسف جلبي: المغني الكردي الذي قُتل مرتين” للكاتب إبراهيم اليوسف، في عمل توثيقي يستعيد سيرة الفنان الراحل يوسف جلبي، أحد أبرز مؤسسي الأغنية الكردية الحديثة، وأحد أهم رموز الفلكلور الكردي في كردستان سوريا.

يتناول الكتاب حياة يوسف جلبي ومسيرته الفنية والإنسانية، منذ ولادته عام 1927 في قرية جبلكراو التابعة لمنطقة نصيبين، مروراً بانتقاله إلى الجزيرة السورية…