خاطرة

وحده المطر يرافقني إلى نهاية الحلم

أفين شكاكي

عما قليل سيأتي
صمتي
 عزف منفرد
نهاري
 مكسور الأجنحة
قصة بين مسافتين
هناك
 على الضفة الأخرى
ثمة أفواه لوجع واحد
وحديقة

تجهش بالبكاء
وحده المطر
يرافقني إلى نهاية الحلم
عما قليل سيأتي
أي ضوء أرتديه
 لتغرم بي شجرة الزيزفون
أية قصيدة
 أزين بها خاصرتي
لأرسم بها اتجاهات قلبي
أية نافذة
 أطل بها لأضمد بقايا صراخي
كل الأماكن ضيقة
لعينيه
تتسع شواطىء الكلمات
وتختبىء الملائمة
عما قليل سيأتي

عما قليل ..

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…