في دمشق: أمسية ثقافية للقاص وحيد كلش

Welatê me / دمشق

بدعوة من لجنة الأمسيات الكردية في دمشق ألقى القاص الكردي وحيد كلش مجموعة من قصصه القصيرة والقصيرة جداً على مسامع نخبة من المهتمين بالشأن الثقافي الكردي.
قدم لها وبتكليف من اللجنة الشاعر عفدي جاجو حيث تحدث في مقدمته بإسهاب عن دور هذه الأمسيات في إثراء الثقافة الكردية وفي الختام أغنى الحضور الكريم الأمسية بملاحظاتهم وانتقاداتهم وتقييماتهم للقصص المقدمة وذلك في 24/2/2006.

علما إن هذه الأمسيات تقام بشكل دوري مرة كل شهر منذ ما يقارب الأربع سنوات وجدير بالذكر إنها استقطبت أسماء لامعة في سماء الأدب والثقافة الكردية في سوريا منهم على سبيل الذكر لا الحصر الأستاذ دحام عبد الفتاح – الشاعر الكبير فرهاد عجمو – الشاعر هوشنك أوسي – الأستاذ صالح بوزان – الأستاذ بير رستم.   

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

صبحي دقّوري

لم يكن رحيل إدغار موران خبرًا عابرًا في صحيفة، ولا تفصيلًا ثقافيًا يضاف إلى سجل الغياب الطويل. كان رحيله انطفاء مصباح فكري ظلّ، طوال قرن كامل، يضيء زوايا العالم المعتمة، لا بضوء اليقين المتعالي، بل بضوء السؤال، والشك، والربط، والإنصات العميق إلى تعقيد الإنسان والتاريخ والحياة.

رحل موران، لكن فكره لا يرحل. فبعض المفكرين يموتون…

إعداد وصياغة: ماهين شيخاني

حين يُستعاد تاريخ الشعوب، لا تُقاس عظمتها فقط بما شيدته من مدن أو خاضته من حروب، بل بما أبدعته من ثقافة وآداب وفنون حفظت ذاكرتها الجماعية عبر الزمن. والشعب الكوردي، رغم ما تعرض له من انقسامات سياسية وتحولات تاريخية قاسية، استطاع أن يبني إرثاً ثقافياً غنياً انتقل من الرواية الشفوية والأغنية الشعبية…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

لَيس الألمُ دائمًا صرخةً مُدَوِّية، ولا الحُزن دمعة تسيل على الخد. أحيانًا، يرتدي الوجعُ قناعَ السُّخرية، ويختبئ خلف ابتسامة ساخرة تفضح العَالَمَ أكثر مِمَّا تفضح صاحبَها.

في تاريخ الأدبِ الحديث يبرز اسمان استطاعا أن يُحوِّلا الألمَ إلى لغة ساخرة جارحة: الشاعر السوري محمد الماغوط ( 1934_ 2006…

صبحي دقّوري

لا يُقرأ كتاب إدغار موران «فلاسفتي» كما تُقرأ كتب تاريخ الفلسفة المدرسية، ولا كما تُقرأ المختارات التي تجمع أسماء الفلاسفة في فصول متجاورة كأنهم تماثيل مصطفّة في قاعة باردة. فهذا الكتاب، على صغر حجمه، ليس فهرسًا لأعلام الفكر، ولا عرضًا تعليميًا لمذاهب كبرى، بل هو أقرب إلى سيرة ذاتية داخلية، يكتب فيها موران نسبه…