في دمشق: أمسية ثقافية للقاص وحيد كلش

Welatê me / دمشق

بدعوة من لجنة الأمسيات الكردية في دمشق ألقى القاص الكردي وحيد كلش مجموعة من قصصه القصيرة والقصيرة جداً على مسامع نخبة من المهتمين بالشأن الثقافي الكردي.
قدم لها وبتكليف من اللجنة الشاعر عفدي جاجو حيث تحدث في مقدمته بإسهاب عن دور هذه الأمسيات في إثراء الثقافة الكردية وفي الختام أغنى الحضور الكريم الأمسية بملاحظاتهم وانتقاداتهم وتقييماتهم للقصص المقدمة وذلك في 24/2/2006.

علما إن هذه الأمسيات تقام بشكل دوري مرة كل شهر منذ ما يقارب الأربع سنوات وجدير بالذكر إنها استقطبت أسماء لامعة في سماء الأدب والثقافة الكردية في سوريا منهم على سبيل الذكر لا الحصر الأستاذ دحام عبد الفتاح – الشاعر الكبير فرهاد عجمو – الشاعر هوشنك أوسي – الأستاذ صالح بوزان – الأستاذ بير رستم.   

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

صدرت عن منشورات رامينا المجموعة القصصية الجديدة «يوم فقدنا أصواتنا» للكاتب والصحفي السوري – البريطاني المصطفى نجّار، لتشكّل عمله الأدبي الثاني بعد روايته «أحلام صائد القطارات» الصادرة سنة 2024، وانتقالاً جديداً في تجربته الإبداعية من الرواية إلى القصة القصيرة.

تقع المجموعة في 106 صفحات، وصدرت في يوليو/تموز 2026، وتضم قصصاً تتحرك في مناطق تتقاطع فيها الذاكرة…

فواز عبدي

في شقة صغيرة في مدينة دورتموند، جلس دارا أمام شاشة الكومبيوتر يتصفح أرشيفاً رقمياً عن معرض دمشق الدولي. لم يكن يبحث عن شيء محدد. فقط كانت لديه رغبة عارمة في أن يربط بين ذاكرته الممزقة وبلدٍ لم يعد يعرفه إلا من صور باهتة وأخبار تأتي من بعيد محمّلة دائماً برائحة من آثار الحروب، وأحاديث…

نصر محمد / ألمانيا
هذه ليست قصيدة عن مدينة ، بل قصيدة عن مسافة . عشرون دقيقة هي المسافة الجغرافية إلى عامودا ، وعشرون عاماً هي المسافة الوجودية للوصول إليها .
1. مفارقة الزمن – عشرون دقيقة التي لا تنتهي :
تفتتح بـ ” إلى عامودا تأخذني عشرون دقيقة ” – جملة تقريرية ، بسيطة ، كأنها مواصلات…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

ليس من الصعب أن نفهم لماذا يعود الأدب، في لحظات اضطراب الهُوية، إلى الأسطورة. حين يصبح الحاضرُ أرضًا غير مستقرة، ويبدو التاريخُ الرسمي ناقصًا أو منحازًا أو مكتوبًا من زاوية واحدة، تبحث الجماعة عن زمن آخر تستند إليه، عن آباء غابرين، وأبطال، وملاحم.

لكن المشكلة تبدأ في اللحظة…