شعر

هجرة لوداع نورس

  بافي داستان
redwanar@hotmail.com

مهاجراً على طيفٍ منسيّ
  لوداع نورس تائه 
 سكب دموعاً على غربةٍ لا تطاق
 على وداع عمر دُرسَتْ سجاياه
 بين خاصرتي عشق فاته زمن العشق
 يبحثُ عن يمّ يجول فوق شراعه
 لهول ما اقتدر.. فزع..عبثٌ ولاعبث
 لعله يحصل على قشّةٍ تشعل جمرة
 تخربشُ جميع خيالات……
ذاكرةٍ غير منسيّة 
 الزّمان والمكان

لأنّ الزّمان والمكان يتبدّلان
 والبعد الثالث يلوّحُ على ركام أحصنةٍ

 فتتت قلعة من عقيدة
سما إلى أعالي زاغروس وأرارات
 يعلن أنّ الجمهرة لا تخاف
 لا تخشى من بعث الحياة الأخرى والآنيّة
 بل تظلّ غابة تبحثُ عن /زارا/ في كلّ مكان
 ويا حسرتي على غابةٍ لم تحتضن
 تمايلات أشجار تحاولُ أن تتعلمَ من
 طقوس زارا

 

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى للكاتب: welateme

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…