خاطرة

مناوشات بين يراعة وبعبع

  فرج بصلو

لا تناقشيني بالصّرف
ولا بالنحو 
فأنا هجرت الدرس
قبلما فطمتني مرضعتي
وعاصرت نفوساً حائرة
ببغاوات تتوق الشهرة
توق عاهرة في ليلة ماطرة

إلى زبون يسليها حتى الشبع
ثم يدفع ويرفع حوافره
جارياً من مهرجان لأخر
يقيس فيه الكلام
كما في المحضر…
أقول لكِ: ليلاَ
ستأتي يراعة إلى بعبع
وبنورها الأخضر
تومض وتهمس: من أي قش

صنعوكَ أيها الكلب…؟

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…