أجرى الحوار: لافا خالد ج: انطوني كوين العرب اسم أطلقه علي الشاعر العظيم الراحل “محمود درويش ” ربما لأنه رآني أشبه به في مواقف معينة , مع أنني لا أحب مبدأ أن يقارن أحد بآخر , انطوني رجل عالمي عظيم , لكن خالد تاجا فنان معروف على مستوى العالم العربي
ثانيا : لست بأنور وجدي الدراما السورية أنا عجوز وسيم ربما هذا اللقب أتى مستقيا من كون أنه يمكن تركيب عدة شخصيات في شخصيتي بمعنى رجل يحب أن يتزوج حتى ولو كانفي سن متقدمة , أو كوني رجل قادر على إظهار الحب في التلفزيون بشكل تلقائي وأحاول دائما أن أكون صادقا في أدائي ومؤمن بما أقدمه , أنا رجل عاطفي ورومانسي إلى حد ما وتؤرقني رومانسيتي أحيانا كثيرة لأن الواقع غير الرومانسية.
ج: نعم : يوجد عندنا أزمة كتاب وكذلك أزمة في الإخراج أيضا القليل من مخرجينا صنع الدراما الحقيقية وقلة هم قادرين على القيادة في الإخراج.
لافا خالد: ألا تخشى المغامرة في التمثيل مع مخرجين جدد ؟
ج: لا الأمر ليس بهذه الصورة , لان الطبقة الفقيرة هي الطبقة العامة في كل مجتمعات العالم
ج: كنت اكتب الشعر وأنا في سن صغيرة, توقفت عن كتابة الشعر في سن 25 وكنت ارسم وتوقفت سنة 1983 , حقيقة التلفزيون خطفني كليا من كل شيء, بحيث لم يبقى عندي متسع وقت لأراجع نفسي , اشعر بغصة لأنني بعيد عن ذاتي احتاج لوقت قليل لأحاكي نفسي واحلل الأشياء التي أمر بها ولكن الوقت لا يسمح أبدا
لافا خالد: هل تتابع المسلسلات الأوربية , ما أوجه التشابه بين الدراما عندهم وفي مجتمعاتنا ؟
ج: القضايا مختلفة تماما ربما يكتبون مسلسلا عن جمعية الرفق بالحيوان , نحن لم نصل لمستوى أن نؤسس جمعية الرفق بالإنسان
الأولى : قلت إن عبد الناصر وبخ ابنه لأنه ذهب بسيارة القصر للجامعة وطلب منه أن يكون كما كل الناس
والثانية : شكري القوتلي حينما جاءه ضيف وقرر استقباله في مطار المزة تعطلت سيارته وحين طلبوا شراء سيارة للقصر جلس البرلمان لسنة كاملة يناقش هل نشتري سيارة لرئيس الجمهورية أم لا ؟ الآن نشاهد بأم أعيننا أولاد المسئولين يركبون سيارات بألوان ملابسهم , كراجات سياراتهم لا تعد ولا تحصى , وطرح هذه القضايا هامة جدا وجريئة , ثمة أعمال هامة تطرقت لقضايا حساسا بعضها رأى النور وبعضها الآخر بقي يصارع مقص الرقيب
ج: أتمنى لو يواكب النقد حركة الدراما السورية أكيد سيثري الدراما
لافا خالد: هل هي السياسة التي دفعت الفنانين السوريين لدبلجة المسلسلات التركية ؟
لافا خالد: وقف الجميع مع غزة ولم نسمع لهم صوتا في مجازر أخرى كما في الصومال والسودان والعراق وغيرها ؟
ج: لم يذهب احد ورجع وقال لي ماذا حدث هناك , لم أفكر بهذا الأمر كثيرا عقلي متجه نحو العقل الكوني
لافا خالد: هل من أحداث عشتها و غيرت مجرى حياتك وأثرت فيك كثيرا ؟
ج: على الصعيد الشخصي كل ما تكلمته وما مثلته هي أشياء أثرت فيني وبتكويني الشخصي, أنا مررت بكل المحطات فيها الصعود والهبوط والفرح والمرارة والصدمات والنكبات , لا أحب الظلم والقهر والخنوع أحب أن يكون الإنسان سليما معافى, كرامته محفوظة , أحبه أن يكون شريفا شجاعا لا يخاف قول الحق يكره الكذب أحب الشجاع الذي يقدم نفسه حتى لو ذهب للجحيم والشعوب التي وصلت للقمة مرت بمجازر كثيرة و التاريخ يشهد بأحداث كثيرة ,وحتى يحرر الإنسان نفسه ويمتلك مقدراته عليه أن يضحي