استمرار الدورة الكروية الثانية لكأس المحافظة

قامشلو (ولاتي مه) انطلقت منذ ايام بطولة كأس محافظة الحسكة لكرة القدم لفرق الأحياء الشعبية التي يشارك فيها عدد من فرق النخبة في المحافظة, وهي الدورة الثانية التي تنظم للعام الثاني على التوالي, ويقوم بتنظيمها مشكورا ادارة فريق جوفنتوس بقيادة الكابتن (كيفو) الذي بات يملك خبرة كبيرة في تنظيم البطولات الكبيرة ان كان على مستوى مدينة القامشلي اوالمحافظة, ويشارك في الدورة الحالية ثمانية فرق وزعت على مجموعتين:
المجموعة الاولى: الاتحاد (حسكة) – منتخب كورنيش – اللواء – الشباب (الفرق الثلاثة الاخيرة من مدينة القامشلي)

المجموعة الثانية: هفال (تربسبي) – فين (ديرك) – جوفنتوس – الطريق (الفريقان الاخيران من مدينة القامشلي
وكان قد تقابل فريقا الطريق وفين في المباراة الافتتاحية للدورة , وفيها تمكن فريق الطريق بقيادة اللاعب قذافي عصمت من تحقيق فوز سهل وبنتيجة كبيرة وصلت الى اربعة اهداف مقابل لاشيء على فريق فين من ديرك, وفي اليوم الثاني من الدورة تعادل فريق الاتحاد الحسكاوي مع فريق اللواء من الهلالية بـ ثلاثة اهداف لكل فريق, وفي اليوم الثالث تمكن منتخب كورنيش -الذي يمثل فرق حي الكورنيش بالقامشلي- من تحقيق الفوز على فريق الشباب (جرنك) بثلاثة اهداف مقابل هدفين, ويوم امس الثلاثاء التقى فريق جوفنتوس (منظم الدورة) مع فريق هفال (تربسبي) في مباراة قوية من الجانبين , انتهت الى التعادل الايجابي بهدفين لكل فريق, وآخر المباريات جرت عصر اليوم الاربعاء , تمكن فيها منتخب كورنيش من تحقيق فوزه الثاني على التوالي, بفوزه على فريق الاتحاد الحسكاوي بهدف دون مقابل.
وتستمر مباريات الدور الأول من البطولة وفق البرنامج التالي:
الخميس 14/5/2009  هفال × طريق
الجمعة 15/5/2009 شباب × لواء
السبت 16/5/2009 جوفنتوس × فين
الاحد 17/5/2009 الاتحاد × شباب
الاثنين 18/5/2009 فين × هفال
الثلاثاء 19/5/2009 طريق جوفنتوس
الاربعاء 20/5/2009 لواء × منتخب كورنيش
فيما يلي بعض اللقطات من مباراة جوفنتوس مع فريق هفال (تربسبي) والتي انتهت الى التعادل بهدفين لكل منهما:
 
 

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

سعيد يوسف

 

“أي إنسان غاب عن المكان، وأيّة روح حجبها عني الزمان”

 

في كلّ يوم وفي الساعة السابعة تقريبًا مساء ً كنت آتي إلى هذا المكان أعني “الوجيبة الخلفية من بيتنا الكبير”. كنت تسبق الجميع إليه، إمّا أن يكون إبريق الشاي أمامك أو بعد مدّة من الجلوس تقوم، وبكلّ أريحية لإعداده بنفسك وحسب ذوقك كونه المشروب المفضّل…

مسعود محمد

 

حين يكتب الأديب إبراهيم اليوسف عن جكرخوين، فهو لا يكتب عن شاعر كردي كبير فحسب، ولا ينجز كتاباً توثيقياً عادياً يضاف إلى رفوف المكتبة الكردية والعربية، بل يفتح بوابة وفاء واسعة أمام واحد من أكثر الأسماء رسوخاً في الوجدان الكردي الحديث. فالكتاب هنا ليس مجرد صفحات عن شاعر، بل شهادة على زمن، وعلى جرح،…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

تُولَد القصيدة الحقيقية من رَحِم القلق، لا مِن يقين مكتمل، ولا من طمأنينة مستقرة. والشاعرُ الحقيقي لا يكتب لأنه يمتلك الإجابات،بل لأنه يسكنه السؤال،ولا ينشد الكلمات لأنها مِطواعة، بل لأنها عَصِيَّة، ومتمنعة، تحتاج إلى مَن يُحرِّرها من صمتها. ومن هُنا يصبح قلقُ القصيدة حالةً وجودية وفنية في آن…

د. سارة منصور

في غمرة الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد الأديب والمناضل غسان كنفاني في بيروت، تبدو استعادته اليوم ضرورة وجودية وفكرية ملحة لتصويب بوصلة الوعي الثقافي والسياسي العربي، فلم يكن كنفاني، الذي ولد في عكا عام ستة وثلاثين وتسعمئة وألف واغتيل شاباً في السادسة والثلاثين من عمره عام اثنين وسبعين وتسعمئة وألف، إنساناً عابراً في…