قرائن الشيطان..

(إلى أولائك الذين إتفقوا مع الشياطين في إغتيال الحقيقة والإنسانية)

ريـوي كربري

يتباكى قرائن الشيطان
ويلهثون بالندم
تعجباً نراهم.!!
لماذا.؟

مابهم.؟
هل أفاقت ضمائرهم؟!
أم إنَّ لعبة التاريخ بدأت
وآن وقت الخصام
نواقيس الخوف تُقرع
منشدةٍ الدمار
وجبابرةُ الترهيب يُقهقِهون
وصدى القتل في ضحكاتهم
أحقاً هي أقدار الحياة.؟
ومات العدل وضاعْ
وأخمدت نيران الحقيقة
وأصبحت قلاعُ الحرية ركام
لا ….
بل بريئةٌ هي الأقدار منا
عندما مات الإنسان في الإنسان.!
حين تَغنوا بالفضائل
وهتفوا بالسلام
وقلوبهم حَجِرةٌ جامدة
ضمائرهم جثثٌ عفنة
منها يفوح الموت
أقنعتهم جميلة
ريَشهم ناعمة
وداخلهم قذرة
كالشجرة جميلةٌ أغصانها
وجذورها قاتلة.
هكذا بدوا قرائن الشيطان
وهكذا بدت الأقدار
وهكذا نحنُ البشر
في تيه الأيام
بين نفير الشر
وصدى الخير الضئيل
واستهتار الشياطين بالإنسان..
 
 

Rêwî girpirî

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

إبراهيم محمود

 

الله ما أكبركم

فليس من صغير فيكم أو بينكم

الله ما أجسركم

الله ما أفصحكم يا أهل يا أصحاب

وأنتم تردّون الإرهاب إلى أهله

شكراً لكم وألف ألف شكر

أيها الماضون بالحياة

يا أيها الساعون بالحياة

في الأشرفية

في الشيخ مقصود

في هدير دمكم

وفي زئير صوتكم

وأنتم كما أنتم

كرداً أباة

ليعلم الغزاة

ليدرك الجناة

ليبصر البغاة

ليشهد الطغاة

أن الذي يحملكم

أن الذي يرفع من مقامكم

أن الذي يهز ملء الريح…

فرهاد دريعي

ليست الثقافة قيمة مطلقة بذاتها ولا المعرفة فضيلة مكتفية بنفسها إذ كثيرا ما تتحول حين تنفصل عن التواضع إلى عبء رمزي ثقيل، بل إلى أداة إقصاء ناعمة تمارس سلطتها باسم الوعي والتنوير.

ففي اللحظة التي يتوهم فيها الإنسان أن ما يعرفه يرفعه فوق الآخرين، تفقد الثقافة معناها الإنساني، وتغدو شكلا من أشكال التعالي…

تلقى المكتب الاجتماعي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، اليوم، نبأ رحيل الفنان الكردي كاظم سرحان بافي، ابن حي الهلالية في قامشلي، وهو من أوائل منغنينا الكرد الشعبيين.

وبهذه المناسبة الأليمة، يتقدم المكتب الاجتماعي، باسم الزميلات والزملاء في الاتحاد، بأحرّ التعازي وأصدق المواساة إلى أسرته وذويه ومحبي فنه، سائلين لهم الصبر والسلوان، ومؤكدين أن…

عِصْمَتْ شَاهِينْ الدُّوسْكِي

لَيْسَتِ الكُتُبُ الَّتِي تُحْرَقُ مَا يُفْجِعُ الذَّاكِرَةَ بَلِ الَّتِي تُتْرَكُ صَامِتَةً

الأَدَبُ الكُورْدِيُّ لَيْسَ فَقِيرًا فِي إِبْدَاعِهِ بَلْ وَحِيدٌ فِي رِحْلَتِهِ

جِئْنَا لِهٰذِهِ الحَيَاةِ لِكَيْ نُغَادِرَهَا… وَلٰكِنْ هَلْ مِنَ الصَّوَابِ أَنْ نُغَادِرَ هٰذِهِ الحَيَاةَ دُونَ أَنْ نَتْرُكَ شَيْئًا لِلْآخَرِينَ…؟

كَانَ مِنْ طَبِيعَةِ هِتْلَر… عِنْدَمَا يَغْزُو مَدِينَةً… أَوَّلَ مَا…