جومانا: «باب الحارة4» الأكثر سخونة.. وأنهينا 50% من مشاهده

كشفت الفنانة جومانا مراد أن أحداث مسلسل باب الحارة الجزء الرابع ستكون أكثر سخونة من الأجزاء السابقة وأن التصوير لن يقتصر على حارة واحدة بل سيشمل حارات أخرى وبعض أحياء دمشق العريقة

وقالت الفنانة جومانا” الجزء الجديد سيكون ساخنًا وهو ما يميزه عن بقيّة الأجزاء السابقة، وخطوط العمل ثورية أكثر منها اجتماعية، لافتة إلى أن المخرج بسام الملا كان قد أعلن أنه سينتهي من تصوير الجزء الرابع في الشهر القادم” وأضافت مراد  لصحيفة الرياض ” أنتظر تقييم الجمهور للعمل منذ الآن؛ لأن الجمهور هو الحكم الأبرز، وأعتقد أنّ باب الحارة وبإجماع جماهيري عربي هو المسلسل الأول في الترتيب والتاسع عالميًا من حيث الحضور والمتابعة، وهذا موثق”.
ولفتت جومانا إلى أنه بعد انتهاء تصوير الجزء الرابع بأيام قليلة سيبدأ تصوير الجزء الخامس.
وكانت جومانا مراد قد أوقفت تصوير “باب الحارة4” لمدة 48 ساعة بعد أن طلبت من بسام الملا إجازة للتوجه إلى بيروت بعد اختيارها نجمة الجاذبية لعام 2009 في حفلٍ أقيم في بيروت بحضور حشدٍ من الفنانين والإعلاميين.
وكانت الفنانة السورية جومانا مراد قد أكدت أن مسلسل “باب الحارة” هو الأفضل عربيًّا، وأنها تمسكت بالاستمرار فيه رغم تواجدها في مصر؛ لأنه عمل سوري مميز تطل من خلاله على الشعب السوري والعربي بأكمله.
بينما أكد المخرج السوري بسام الملا أن العمل في الجزء الرابع من مسلسل “باب الحارة” يسير وفق خطى ثابتة تقترب من مرحلة نهاية التصوير، ليبدأ بعد ذلك مرحلة التركيب النهائية.
كان مسلسل “باب الحارة 3” قد حلّ ضمن قائمة البرامج العشرة الأكثر مشاهدة عالميًّا لعام 2008.
واستطاع الجزء الثالث من مسلسل باب الحارة أن يجذب ملايين من المشاهدين العرب من خلال أبطال العمل، الذين جسدوا القيم الأصيلة في الحارة الشامية
 

سيريا نيوز

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…