شعر

ليتني عدت صبيا..!

دهام حسن

كنت لمّا أنشد الشعر فتيّا
رفة النسوة  يقطرن عليّا
اتخذن الخمر السود حييّا
غابة الأيدي  يلمّحن إليّا
ذاك لي لا أبتغي دونه شيّا
هكذا كم ليلة خضنا (سويّا)
بهناء مع ماري أو ثريا

ولعوب فاتن بين يديّا
نحتسي خمرا معا مزّا شهيا
فتمنّّته وصالا أبديّا
لو هتفت الصبح أدعوها خفيّا
لطوت ولهانة الدرب طيّا
لهف الشقراء قد غطّى المحيّا
نصفق الباب خفيفا لا دويا
وستار يزدهي خفقا سنيّا
شرشف أخضر قد باهى زهيّا
كلما نلت من الكأس نديّا
فخطفن الكأس خطفا من يديّا
 
كونها  مصّت عميقا  شفتيا
**************
يا شبابي ها تولّيت قصيا
وغزا الشيب بياضا مفرقيا
فإذا ما جاءت النسوة حيّا
 
درن نحو الدار في همّ مليّا
قلن عني  يا ترى ما زال حيّا
 
لم تعدني غير من كانت بغيّا
هذه خاتمتي أبدو شقيّأ
ليتني يا ليتني عدت صبيّا
****************

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…